Blog Archives

بلاغ للنيابة العامة وللرأي العام المصري بشأن اعتداءات قوات أمن سجن طره على أسرة مايكل وأصدقاءه

السيد الأستاذ المستشار النائب العام

                       تحية طيبة وبعـــد،

بلاغ

للنيابة العامة وللرأي العام المصري بشأن اعتداءات قوات أمن سجن طره تحقيق على أسرة مايكل نبيل سند وأصدقاءه وزملاءه على باب السجن اليوم بتاريخ 22-1-2012.

الموضوع

توجهت أسرة مايكل نبيل سند وعدد من أصدقاءه لسجن طره تحقيق لاستقباله بعد قرار العفو والإفراج عنه بتاريخ اليوم.

أثناء انتظار أسرته وأصدقاءه خارج السجن قام عدد من الضباط وأفراد أمن السجن بقيادة رئيس مباحث السجن ويدعى المقدم شريف بأعمال غريبة خارجه عن المألوف ولا سبب ولا منطق فيها.

أولاً :

قام الجنود والضباط بعضهم بملابس رسميه وآخرين بملابس مدنيه بالحديث إلي المنتظرين على باب السجن بأنهم جميعاً من جماعة 6 إبريل وأنهم “قابضين أموال من 6 إبريل ومن الخارج” وأخذوا في تحريض المواطنين ضد عائله مايكل نبيل وأصدقاءه باعتبارهم عملاء للماسونيه.

ثانياً :

خرج أفراد مدنيين من بوابه السجن وقاموا بالاعتداء بالأيدي على عائلة مايكل وأصدقاءه وطاردوهم في الشارع وداخل مقهى أمام باب السجن وحتى محطة المترو.

 

ثالثاً :

اختطفوا أحد الصحفيين المصورين إلي داخل السجن لمجرد كونه يحمل كاميرا في يده وهددوه بالاعتداء عليه وقام أحد الضباط بصفعه على وجهه عده مرات وسب له الدين “حاطلع دين أمك لو شفتك جيت مره ثانية عند السجن” والصحفي يدعى مايكل عادل عجايبي.

رابعاً :

بقيادة أحد الضباط من السجن والذي هدد الشباب والفتيات الذين كانوا في حاله من الذعر والترويع إجتمع عدد من الأشخاص بملابس مدنيه وبقياده أحد البلطجية في حدود عمر 35 عام ويتميز بشعره الأبيض تماماً ويرتدي بلوفر بني اللون بدأت عمليه كاملة من السب والقذف بأفظع الألفاظ والنعوت اشتملت على سب الدين بالأمهات واستخدام ألفاظ “شراميط” و “خولات” والتهديد بالاعتداء الجنسي وأصر أحد الضباط على ضرورة أن يهرب الجميع إلي محطة المترو قبل تعرضهم للضرب والاعتداء الجنسي.

خامساً :

طوال المسافة من بوابة السجن إلي محطة المترو تعرض مجموعه الشباب والفتيات لتجربه مريرة – في وجود ضباط السجن – والبلطجي الذي يقود آخرين ومنهم أطفال إلي كم هائل من السب والقذف والتحرش الجنسي بالأيدي خاصة مع الفتيات بلغت حداً مزرياً لا يمكن تخيله ثلاثين شاباً وصبياً بقياده البلطجي وضابط السجن يضعون أيديهم في كافه الأماكن الحساسة للفتيات من الخلف والأمام وفي صدورهن وكأن البلاد أصبحت غابه من الذئاب والوحوش الضاريه ينتهكون عرض الفتيات كيفما أتفق هكذا علناً في الطريق العام بلا ضمير أو دين أو أخلاق.

وأجبرت أسره مايكل نبيل سند وأصدقاءه الذين ذهبوا لاستقباله مفرجاً عنه من السجن على الفرار وركوب المترو مصحوبين بالسب والقذف والضرب والاعتداء الجنسي وهتك العرض.

السيد النائب العام

هذا بلاغ منا ضد رئيس مباحث السجن وضباط السجن وأفراد أمن السجن.

هذا بلاغ نتمسك فيه بأن تقوم إدارة السجن بتحديد شخص قائد البلطجيه السالف ذكره والذي سبق له كما علمنا من الصحفيين أنه ذات البلطجي الذي قام بذات الأفعال بنفس الطريقة حال وجودهم يوم الإفراج عن علاء عبد الفتاح والتحقيق معهم جميعاً.

السيد النائب العام

هذا بلاغ منا وهو أيضاً في حال عدم تحقيقه بأقصى سرعة بكل جديه فإننا نعتزم الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا وسنقوم – على غير رغبتنا – ورغم إرادتنا في الالتزام بالقانون – أننا سنضطر إلي اقتضاء حقنا وحق شبابنا وبناتنا بالقوة والردع اللازمين.

السيد النائب العام

نبلغكم سلفاً بأننا سنحشد ما نستطيع من المواطنين الغيورين على دوله القانون حيث ينعدم القانون والغيورين على هذه الحالة المستمرة من انتهاك عرض الفتيات علناً من بلطجية وأفراد شرطة في الطريق العام وبتحريض من ضباط شرطة وهم ضباط السجن.

بأننا سنتوجه إلي سجن طره تحقيقات بالمئات والآلاف للقصاص مباشرة من تلك العصابات ومن ضباط وأفراد السجن الذين يقودونهم ويحرضونهم.

وهذا بلاغ نقدمه لسيادتكم ضد أنفسنا عن جريمة الدفاع عن النفس والعرض والشرف والتي سنقوم بارتكابها لأول مرة في حياتنا حيث تتحول البلاد إلي غابه تقوم فيها الشرطة والشرطة العسكرية والبلطجية الذين يعملون لحسابهم بالضرب والسب والقذف والقتل وهتك العرض حيث تغيب دوله القانون وحيث تتحول البلاغات التي يقدمها الضحايا للنيابة العامة إلي أوراق في الأدراج ولا يأتي الحق لأصحابه وحيث تصبح أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية عدوه للمواطنين وتصبح النيابة العامة والقضاء عاجزين عن حماية المواطنين وردع الجريمة ومنع وقوعها ومعاقبه أو ملاحقة الجناة.

 

                                                     مقدمه لسيادتكم

                                                    أمير حمدي سالم

                                                    المحامي بالنقض

 

Advertisements

شهادتى عما حدث امام سجن طره

امام سجن طره فى انتظار مايكل
وصلت السجن حوالى الساعة 9 صباحا وكان فيه عدد من اصدقاء مايكل ونشطاء موجودين مع مارك ووالده .. فضلنا مستنيين شويه وبعد كده مارك ووالده دخلوا يستفسروا مايكل هايخرج امتى … لما خرجوا قالولنا ان ادارة السجن مستنيين الفاكس يوصل بالقرار , ف روحنا قعدنا كلنا على قهوه مستنيين نوصل لأى اخبار بعد كده قررت انا وبعض الشباب اننا نروح تانى عند السجن نعرف الاخبار, ولما روحنا كان فيه مصور تبع قناة “سى ان سى” واقف بالكاميرا مستنى مع مارك … لقينا ظابط من مباحث السجن راح يسأله عن الكارنيه وكان عايز ياخده جوه ولما اتجمعنا ومارك قاله انا هادخل معاه لو اخدته راح الظابط عمل تليفون ولما خلص قالنا مايكل مش هايخرج النهارده .. هايخرج يوم 26 .. ووقتها والد مايكل كان جه .. راح قال للظابط واحنا مش هانمشى غير لما نتأكد ونعرف ليه التعنت ده … وابتدينا نهتف شويه وسكتنا.
بعد ما هتفنا الناس اللى كانوا معانا جم عند بوابة السجن .. وفجأة لقينا عدد كبير من الشباب “اللى بيعرفونا بنفسهم على انهم من اهالى المنطقة” جم يحتكوا بينا ويتكلموا معانا وكانت كل ردودنا هاديه علشان نتفادى شرهم … شويه وابتدى الاحتكاك يزيد وجه واحد فضل يزعق ويقول علينا قابضين وعملاء ومره واحده لقينا كل اهالى المنطقة “اللى هما تبع المباحث” ابتدوا يزعقوا .. ولقينا واحد عمال يزق فى الشباب .. ف اخدنا البنات وروحنا وديناهم القهوة وهناك اهالى المنطقة قالولنا “امشوا علشان مش هايسيبوكم النهارده دول عارفين بيعملوا ايه” .. رجعت تانى عند بوابة السجن علشان اخد الشباب اللى هناك وسط الناس لقيت عسكرى فوق البوابة بيركب كاميرا  .. ابتديت اسحب الشباب ناحية القهوة .. مسابوناش جم ورانا  … واول ما وصلنا القهوة راح اهالى المنطقة الحقيقيين قالولهم “محدش هايكلمهم دول فى حمايتنا” وقتها لقينا واحد شكله معروف هناك بيقولنا انتوا لازم تمشوا دلوقتى ومتجوش تانى .. راح قال للبلطجية خلاص دول معايا انا .. ومره واحده كلهم سكتوا وابتدينا نتحرك ناحية المترو وفى وسط الطريق ابتدوا يزقوا الشباب بشده ..
اول ما وصلنا عند المترو كان تقريبا اللى معانا هما الظابط واتنين تبعه هما اللى بيحركوا الشباب اللى سنهم ميتعداش “20” …
دخلنا محطة المترو راح واحد من اللى معاهم اتحرش ببنت من اللى معانا وكانت هاتقلب خناقة .. ف اخدنا بعضنا وطلعنا المحطة … وكانت الساعة حوالى 1:30

نورمان عماد
22 يناير 2011

%d bloggers like this: