Category Archives: Uncategorized

هتافات 9/9

مهما جدارك يعلى و يعلى. . . الشعب حيفضل صوته الأعلى ‎
قولنا كرامة عدالة حرية.. مش محاكمة عسكرية .. ‎
شيلنا مبارك جابوا مشير … يادي النيلة مفيش تغيير
عسكر ما يحكمشى …. كلام الشعب يمشى
عسكر يحكم تانى صعب …..إحنا السلطة إحنا الشعب
قالوا هنصلح قالوا هنغير … لما سكتنا ركبوا العسكر
لو خطفونا م البيوت .. صوت الشعب مش هايموت
لو خطفونا من الشوارع .. صوت الشعب الحر طالع
اللي يبيت مصر جعانة بيقوا أكيد دي كلاب سعرانة
إبني في سور السجن وعلي .. بكره الثوره تشيل ما تخلى
كلمه واحده وغيرها مفيش … السياسة مش للجيش
يابو دبورة و نسر و كاب غاوي ليه قتل الشباب
وادى مفهومهم للتغيير … سجن صغير يبقى كبير ‎
يا اهالينا ويا اهالينا … بكره الدور الجاى علينا ‎
مكتوب على الدبابة المجلس ضد الغلابة … مكتوب على الرصاصة المجلس ساعد القناصة
اه يا بلادى صباح الخير .. اه يا بلادى صباح حرية .. ايه يا بلادى العسكر خير ؟؟ .. ولا العسكر دول حراميه ؟
الى بيحمى حبيبه مبارك .. ازاى يحمى دارى ودارك
قولنا الثورة تحمى الشعب … سرقوا الثوره وزلوا الشعب
ضحكوا علينا وقالوا حريه .. لو نتكلم تبقى قضيه
احنا مع حق الغلابه .. وهنجيبه من الديابه
… عصارة ذاكرتى .. ربنا معانا بقى

Advertisements

رأيى … مينفعش تحاسبنى عليه

ازاى يبقى لينا حرية فى الأختيار, وكمان حرية ابداء للرأي , الحريات دى هانحصل عليها لما نتخلص من الاوهام أن المجلس العسكرى بيحمى الثورة, المجلس العسكرى وأعضاؤه هم أول عدو للثورة … نعم هذا رأى الذى لا يحق لأحد ان يحاسبنى عليه … المجلس العسكرى هو من يفسد الثورة, اذا كنت لا تصدقنى فارجع لأخبار الصحف والقنوات الاخبارية فى وقت المظاهرات واعتصام التحرير قبل تنحى المخلوع, ستجد اخبار كثيرة تقول “الرئيس يتفقد اعمال الشغب فى غرفة العمليات مع أعضاء المجلس العسكرى” بالطبع ليس مذا ماهو مذكور بالنص … لكن هذا فحوى الخير أن مبارك كان يتفقد سير عملية إخماد الثورة بالاشتراك مع المجلس العسكرى, وأن مبارك واعوانه فى المجلس العسكرى يتابع عمليات دهس المتظاهرين بالسيارات وقتلهم بالرصاص الحى, فكيف لنا أن نقول أن المجلس يحمى ثورتنا, فثورتنا عاداها العالم كله فى بدايتها, حتى تأكدوا من صمود الثوار أمام القمع والقتل واستخدام العصا البوليسية لإخماد الشرارة الثورية, وأول من عادى الثورة كان المجلس العسكرى والذى يدين كل أعضاؤه بالولاء للمخلوع, فهو ولى نعمتهم وهو من يرى فسادهم ويتستر عليه’ بل ويشاركهم فيه وليس غريب أن يكون انتمائهم له فهم ضمن نظامه الفاسد …. لو بعد كل اللى الحقائق البديهية دى لسه بتقول المجلس العسكرى بيحمى الثورة, يبقى متزعلش لما تلاقيهم ناطين على السلطة, مع انى اشك انك هتزعل, لأن اللى متعود عالعبودية بيعادى الحرية
أما لو بتقول مش وقته اننا نتكلم عن المجلس العسكرى, يبقى انت بتعادى الثورة لأن الثورة لما قامت قامت علشان الفساد ميتسكتش عليه .. علشان اى ظلم يحصل محدش يسكت عليه .. علشان ميبقاش فيه ناس زيك بتقول مش وقته
فى النهاية حريتك انك تختار طريقك .. اما العبودية كما كان او مساندة الثورة ضد بارشوت العسكر
مجرد رأى

نحو كنيسة افضل …

اصبحت الكنيسة فى الآونة الاخيرة من مجرد دار عبادة الى مكان يُملى على الشعب القبطى فيه من سيؤيدون فى الانتخابات , ومن سينتخبون والى اى اتجاه يسيرون … فتدخل رجال الكنيسة “البعض منهم” فى السياسة العامة للبلد وهذا ما يرفضه الكثيرون من ابناء هذا الوطن والمؤيدون للدولة المدنية .
ولكن برغم كل الاحداث المتتالية لم يكل هؤلاء الذين يسيطرون على عقول البسطاء فى السياسة وهم واثقون من ان الشعب المسيحى سيتبعهم فيما يقولون.
فمن قبل عام 1993 وتصدر الكنيسة تصريحات وتأييد لأعضاء الحزب الوطنى المنحل وعلى رأسه الرئيس المخلوع “مبارك”
– ففى يوم 28 سبتمبر 1993 قرر المجمع المقدس بموافقة حوالى 50 من اعضاؤه إرسال تأييد للرئيس المخلوع “مبارك” لأعلانه الترشح لفترة رئاسية ثالثة , وفيما يلى الرابط الخاص بالوثيقة …

– وكما هو الحال فى 29 مايو 1999 حين قرر المجمع المقدس برئاسة البابا شنودى الثالث وبحضور ستة وستون من اعضاء المجمع , تأييد المخلوع لفترة رئاسية رابعة ويهيبون بالشعب المسيحى الذهاب للاستقتاء واختيار مبارك … وفيما يلى الرابط الخاص بالقرار …

– وفى 2005 كان الوضع مختلف , فهنا ارسل المجمع المقدس خطاب يطالبون فيه مبارك بالترشح للرئاسة لفترة خامسة , وهنا نص الوثيقة …


– وفى 27 سبتمبر 2005 ارسل البابا شنودة خطابا من امريكا ليهنئ مبارك بعد اعلانه قرار ترشحه للرئاسة لفترة اخرى , وهذا نص الخطاب …

– اما فى عام 2010 كان الوضع مختلف تماما .. ففى 11 ابريل 2010 نشرت صحيفة المصرى اليوم تصريحا للانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس يقول فيه بأن الكتاب المقدس يدعو لتأييد الرئيس مبارك .. فيما يلى نص التصريح

– واستمر هذا التأييد حتى وصلنا لعام 2010 .. فبعد احداث كنيسة القديسين وما أُثير حول ان هناك شبهات لتورط بعض اعضاء النظام فى الحادث … ومع بداية اندلاع احداث الخامس والعشرون من يناير إذا بنا نُفاجئ بقداسة البابا شنودة يدعوا الاقباط لعدم النزول فى المظاهرات المعارضة لنظام مبارك … حتى اندلعت الثورة وفوجئنا ايضا بإتصال البابا شنودة بمبارك ليؤيدة قائلا ” احنا معاك ” … وليس البابا فقط من قام بهذا .. فقد اتصل ايضا بمبارك .. الانبا بيسنتى اسقف حلوان والمعصرة والذى انتمى الى المنطقة الواقعة فيها المطرانية …
وهنا تكون الصدمة حينما اُسقط مبارك ففوجئنا بقداسة البابا شنوده يصرح بأن الثورة هى ثورة بيضاء وانه يؤيد المجلس العسكرى ……
كل هذا اعزائى بالنسبة لتأييد فى الانتخابات الرئاسية فما بالكم بما كان يحدث فى الانتخابات البرلمانية والتى كنت اشهد احداثها فى الكنيسة التى كنت اذهب اليها ففى كل انتخابات نرى الكاهن فى عظته خلال القداس يكرر تأييد الكنيسة لعضو الحزب المُنحل فى الانتخابات ..
اما بالنسبة للأحداث الاخيرة ففى الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتى تصادف رجوع البابا شنودة من امريكا فى تلك الايام .. وحينها سجلت القناة التابعة لثروت باسيلى عضو المجلس الملى العام ” سى تى فى ” مع بعض الاساقفة الذين كانوا متواجدين ليهنئوا قداسة البابا بسلامة وصولة الى ارض مصر … وحينما سألوهم عن الاستفتاء فقال كل منهم “لا بالطبع ” او سنعلم على الدائرة السوداء , فكيف لكم ايها المبجلون ان تملوا على الشعب القبطى ما سيختار ؟؟
كل هذا اعزائى بخلاف الكثير والكثير من المواقف التى تتدخل فيها رجال الدين فى مواقف سياسية , واقر هنا كشاب قبطى اننى ضد التدخل السافر للكنيسة فى السياسة لأن هذا يعتبر خروجا عن الدور الدينى الى دور سياسى ……..
نورمان عماد

ﺑﻴﺰﻋﻠﻮﺍ…

ﺑﻴﺰﻋﻠﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺪﻗﻮﻥ..
ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻮﻝ..
ﺇﻥ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ..ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺑﺮﻧﺲ
ﻷﻧﻪ ﺣﺪﺩ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻘﺪﻣﺎ..
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ..
…ﻟﻜﻨﻨﺎ..علي
أرضنا
ف دقونكوا إحنا ﻣﺘﻠﻐﺒﻄﻴﻦ..
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻰ..
ﻭ بين اللي هيموت ف
ﺍﻟﺠﻨﺲ..
بين اللي مؤمن ملتحي
و بين اللي تحت جلابيته چينز..
بالزمة بقي يا
دقون طويلة..
إيه اللي يزعل ف كلامي..
إلا لو كانت دقونكوا دي جبس..
و
ساعتها و بكل الأدلة..
يبقي الشيطان مخلوق برنس

 

توقفوا …. لحظة

قد تبدو قضية الشخصنة وانتشار الاشاعات قضيتان مختلفتان إلا أنهما
أحيانا يرتبطان ببعضهما البعض فى مواقف معينة وكان ذلك الارتباط ملحوظاً وبارزاً
أثناء الثورة وما بعدها خاصةً على موقع الفيس بوك والقنوات الفضائية المختلفة, ولكن
هذه المشكلة لا تعود بالطبع إلى الثورة أو إلى الشباب بل هى ذات جذور عميقة تمتد
لسنوات فى المجتمع المصرى ولكننا كنا نامل أن نرى تغيراً فى السلوك أو طريقة
التفكير فى هذا الصدد بعد الثورة ولكن كما قلنا آنفاً أن الحياة الاجتماعية
والفكرية لا تتغير بين يوم وليلة. فقد تربى المصريون إلا الاقلية على ارجاع القضية
إلى الشخص وليس الموقف ذاته والدليل على ذلك أنك حين تخبر أحداً بشئ ما يسألك “من
قال هذا؟” بدلاً من أن يقول “ماذا قال؟” أو ” ما السبب وراء ذلك؟”
…الخ.

المشكلة فى ذلك أننا ننشغل كثيرا بالأشخاص ونضيع وقت فى تحديد موقفنا
تجاه هؤلاء الاشخاص فإما أن نؤيدهم ونمجدهم وإما

أن نعارضهم ونهينهم أو نخونهم وبذلك ننشغل عن قضايا كبرى تستحق منا
الكثير من التفكير والوقت واجهد.

من اجل هذه النقطة لابد ان نتوقف عدة لحظات حتى لا يضيع منا الكثير من
الوقت

 

نحن بصدد الكثير من الاشاعات اذا لم نكترث لهذا
الموضوع….

مستقبل مخلّع

تراه نحيل الجسد يطوف فى مختلف الاماكن امام مجمع التحرير .. يسألك ببسمة بريئة
“عايز شاى؟” بالرغم من قلة السنين ال9 التى عاشها ولكن حينما تتحدث معه تشعر كأنه
شخص واعى تجرع من قسوة الحياة

اسمه احمد .. يسكن منطقة امبابة .. يعمل بائع شاى مع والده امام المجمع

حينما سألته انت بتشتغل ليه يا احمد مع انك لسه صغير فى السن ولسه بدرى على
الشقاء ده ؟؟

يرد: مهو ابويا محتاج حد معاه يساعده فى الشغل علشان يصرف عالبيت

سألته : نفسك تبقى ايه لما تكبر ؟

رد بابتسامة صامتة بدون اجابة

وحينها قاطعتنا طفلة تكبر احمد بحوالى الـسنوات الثلاث بمقولة :”عايز شاى؟؟”

يتبعها صوت احمد هامساً ” البت دى رخمه وبتقطع عليا فى أكل العيش قولها
تبطل”

لا اعرف حينها ماذا اصابنى .. ولكنى لم انطق بكلمة واحدة متأثرا بالموقف ثم ربتت
على كتفه بلطف وودعته منصرفا عن المكان …

هل ستظل بلدنا على هذه الحالة … هل سيظل الاطفال يعملون فى الشوارع

بالرغم من ان حال احمد افضل من حال الكثير والكثير من الاطفال , فهو لديه بيت
واسرة بغض النظر عما يعانيه

لكن هناك مئات الالاف من الاطفال فى الشوارع يعانون كل انواع المر ويتجرعون من
قسوة الحياة ما لا يمكن ان يتحمله بشر

حينما نفكر يوما ان هؤلاء الاطفال هم شباب المستقبل … هم رجال الغد فحينها
ندرك ان غدا سيصبح مجتمعنا اكثر هشاشة ..

فهل يمكن لمجتمع يريد ان يصبح اقوى ان ينظر للمستقبل بدون ان ينظر لمن هم يمثلون
هذا المستقبل ..

هل لنا ان نحلم بمستقبل افضل فى ظل وجود شباب هذا المستقبل فى الشوارع وتحت
الكبارى وفى مقالب القمامة

فهل هذه هى النظرة المستقبلية التى غفلنا جميعا ان ندركها …. ولكن يمكننا ان
نتداركها

يمكن لمجتمع اليوم الذى يريد مستقبل افضل ان يعمل بواقعية ونظرة موضوعية عامة
لكل الامور بداية بأطفال اليوم

…. اطفال اليوم هم المستقبل وليس غيرهم

نورمان عماد,,,