Monthly Archives: February 2012

هؤلاء هم الذين يقسمون مصر

منذ اندلعت الثورة ولم يمر يوما لا يخلوا من تخوين للثوار والمتظاهرين ايآ كانت المطالب التى يطالبون بها .. فإذا طالبوا بالقصاص فهم خونه وإن طالبوا بالعدالة فهم لديهم اجندات خارجية .. وإن طالبوا بالحرية فهم ينفذون مخطط لهدم الدولة … احاديث كثيرة يطلون علينا بها يوما بعد يوم ويستخدمون مختلف الشخصيات كى ينقلوا تلك السموم إلى عقول البسطاء … ولكن هناك شيطان “أكبر” يستخدمونه يوميا ألا وهو “مخطط تقسيم مصر” , واليوم أريد أن اعترف انه فعلا هناك مخطط لتقسيم مصر, بلدنا التى عاشت آلاف السنين متماسكة برغم ما مر بها.

فى البداية أود أن ارسل برقية شكر وتقدير لمؤسستين قام رجال هاتين المؤسستين بأدوارهم على أكمل وجه, الاولى هى مؤسسة الازهر والاخرى هى الكنيسة المصرية حيث لم تخلوا الخطب من استعمال الفزاعة الكبرى التى تحوى العديد من الاتهامات منها (الخيانة – العمالة – اسقاط الدولة – تقسيم الدولة .. الخ) .. فحقا لا انتظر خلاف ذلك

اما بالنسبة للأخرون ممن يتم استخدامهم فى تلك “المسرحية” وابطالها هم الاخوان المسلمين والاخوة السلفيين .. فنحن لا نراهم يوما على اى من شاشات التلفزيون او فى الحوارات التى تتم يوميا إلا ولابد أن نسمع خطاب التخوين والتخويف …
منذ فترة حدثت كارثة انسانية فى قرية “النهضة” بالعامرية … الموضوع معروف لدى الجميع ولكننى اريد أن اناقش بعض النواحى المتعلقة بذلك الموضوع :

الاولى : “طائفية الدولة” .. فما أن يحدث أى حادثة يكون طرفاها “مسيحى ومسلم” إلا ونجد الموضوع يشتعل ليصبح طائفى وذلك بمساعدة الكثيرين ممن يريدون “الدنيا والعة” ثم نجد بعدها الامن يطل علينا ليراقب عمليات التخريب والسرقة والنهب العلنى لممتلكات “الاقباط” ثم ينسحب لأنه “لم يقدر على التدخل” وهكذا كل مرة.

الثانية : “مصاطب الدولة” .. يأتى من لهم “كلمة” على الجماهير الغاضبة ليعلن أن هناك جلسة عرفية ستعقد لحل المشكلة وبالطبع يكون “كبار المصطبة” هم “الشيخ فلان” و “الاخ فلان” .. وتبدأ الجلسة المنشودة لتحل المشكلة وتحكم بشرع الله “بتهجير هؤلاء الذميين” وذلك حقناً للدماء وخوفا من تفاقم الاوضاع .

الثالثة : “المبررات الواهية” .. حين تصدر قرارات “المصطبة” يأتى هؤلاء الذين يعترضون دوما على تلك العادة الـ”قذرة” .. ليجدوا ما يجعلهم “يخرسون” من مبررات ويكون أولها .. احنا عايزين نحقن الدماء .. او ده الحل الامثل … وكأنهم لا يعيشون فى دولة لها قوانين ولها نظام يتم اتباعة .. ولكن فيما يبدوا أن نظام الدولة أصبح “عُرفى” ..

الرابعة : “برطمان العُرفى” .. الغريب فى تلك الحادثة أنه لدينا “ابو القوانين” وهو برلمان “مابعد الثورة” الذى بدوره لابد أن يدافع عن دولة القانون .. وتفعيل القانون على جميع المواطنين .. ولكن حالتنا مختلفة فمجلسنا الموقر “البرطمان” نوابه من (الاخوان والسلفيين) هم من رأسوا “المصطبة العرفية” وهم من أخذوا القرارات بتهجير مواطنين مصريين من قريتهم .. ثم عند اعتراض “بعض” من النواب قرروا أن يجلسون مرة اخرى “على المصطبة” ليجدون حلاً لما حدث من كارثة فى “المصطبة الاولى” وتطرقوا فى الجلسة الثانية لوضع الاسر التى ليس لها علاقة بعائلة “مراد” .. قرروا أن ترجع عائلة “ابوسليمان” للقرية مرة اخرى ولم يقرروا رجوع عائلة “مراد ” الى بيوتهم .. كما أن اللجنة “العُرفية لم تتطرق الى محاسبة من قاموا بحرق وسرقة ممتلكات المسيحيين .. كما أن عائلة “مراد” لا يمكنهم بيع ممتلكاتهم.
لحظات مآسوية يعيشها الكثيرون فى دولة ليس لها سيادة قانون .. دولة ليس لها جهة تحمى المواطنت .. دولة ليس بها جهة تعاقب المخطئ .. دولة سيطر على مجلسها التشريعى أغلبية حمقاء لا تهتم بالقانون رُغم انهم فى جهة تشريع … دولة ساد فيها الظلم والطائفية
هل وضح من هم الذين يريدون تقسيم الدولة ؟؟
الاجابة واضحة تماما .. هم من يقومون فى كل مرة بالحكم على المسيحيين “الطرف المغلوب على أمره” بالتهجير وخلافه ..
هم من يستفتون بعضهم البعض على طرد المواطنين من بيوتهم .. من يتخيلون أن لهم صك من الله يحكمون به على البشر كيفما يشاء بعضهم
هناك أطراف مشتركة فى كل “مصطبة” وهم رموز “السلفية” … الذين حلوا محل الازهر ورموز الاخوان .. الذين اخذوا على عاتقهم الحل الـ”عُرفى” وتناسوا أن البرلمان ليس “مصطبة” ابوهم بل هو بيت الامه .. هو المكان الذى يجب أن يكون منه احترام المواطن المصرى
لكى الله يا مصر ….
نائب الإخوان: استفتينا “حسان” و”البرهامي” وشاركنا رجال دين مسيحيون قبل التهجير

محافظ الإسكندرية: نقل أقباط العامرية تم بالتراضي.. ولا نية للتهجير الجماعي

عشرات الأقباط ينظمون وقفة أمام البرلمان تنديداً بأحداث “العامرية”

لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان تصل العامرية لبحث أزمة تهجير الأقباط

المبادرة المصرية تدين فشل قوات الجيش والشرطة في حماية منازل أقباط العامرية

Advertisements

حكاية شهيد

ايوه انا عارف ان ناس كتير قالوا عليا كلام وحش .. بس اسمعوا منى حكايتى

من سنه فاتت طلعوا شباب فى مظهرات وكان يوم عيد الشرطة .. اتضربوا وضربوا .. قررت انزل “مع انى ماليش فى السياسة” .. بس اصل انا شوفت كتير من الشرطة دى .. سحل وتعذيب واعتقالات كل ده فى الماتشات
الناس قالوا هانقعد فى التحرير .. اعتصام .. لما عرفت انهم عايزين تأمين .. جبت اصحابى من الرابطة ونزلنا نحميهم .. اه على فكره فى الميدان كنا ايد واحده انا والعيال بتوع الزمالك .. مع اننا بننافس بعض فى الماتشات
حصل كتير وقليل فى الميدان .. حطينا روحنا على كفنا وحاولنا نفدى اخاوتنا .. بعد ما المخلوع غار .. لقينا مكانه مجلس عار
فضل يحبس فى الثوار .. ويقتل فيهم ولما كان حد يقوله “مطالب الثورة” مابيلاقى غير ضرب النار .. قررنا نكمل المشوار .. نزلنا مظاهرة ورا التانيه نطالب برحيل حكم العسكر
بينى وبينكم ابويا اتضايق .. قاللى يابنى سيبك من السياسة .. اللى داخلها بيموت وانت شايف كل يوم واحد يموت او يتخطف .. وانت يابنى املى فى الدنيا بلاش السياسة
قوتله يابا انا مش هاتكلم فى السياسة .. بس دا واجبى احمى اخواتى .. اقولك طب سيبنى انزل الماتش واهو اشجع النادى اللى بحبه
بينى وبينكم ابويا كان قلقان .. بس سابنى لما عرف انه ماتش عادى وانى مش نازل مظاهرة كمان ..
كلمت اصحابى واتجمعنا وروحنا الماتش ………..
خسرنا الماتش .. مش مهم
فيه ناس كتير جايه بتجرى وانا مش عارف عايزين ايه … اللعيبة بتجرى وخايفه .. ودول شكلهم ناويين على شر .. الحق اكلم ابويا اقوله
كنا جرينا حاولنا نخرج بره الاستاد .. لكن الباب كان مقفول وانا واصحابى بنصرخ “الحقونا” مافى حد جه يحمينا .. كان الظابط واقف هناك .. قريب منى شوفته بيضحك
لقينا الناس جايه علينا .. واحد بعصايه والتاني ماسك سكينه وسامع صوت ضرب نار وانا بحاول اكلم ابويا .. واحد قرب منى واخد تليفونى .. لقيته بيقول لأبويا “انا اللى قتلته”
………………………………………………………………………

اولتراس اهلاوى واهالى بورسعيد يؤكدون انها مؤامرة من المجلس العسكرى

ده كلام ابانوب طلعت صديقى من اولتراس :

احنا عملنا اجتماعات يوم السبت والاحد فى المناطق وامبارح عملنا اجتماع للجروب كله
قولنا اننا مش هانخرب ومش هانسرق حاجه ولو نزلنا ريست اللى هياخد حاجه هايدفعها علشان احنا مش بتوع تخريب ,, احنا رايحين ورا نادينا بس
اول ماتش فى تاريخ محافضة بور سعيد المحافظ ومدير الامن ميحضرهوش
الاتوبيس بتاعنا اتضرب تحت حماية الامن المركزى
تأمين الماتشات بتبقى حوالى 15 الى 20 الف عسكرى امن مركزى .. النهارده 8000 بس
لا يوجد فرد مباحث فى الملعب
السبب :
اننا هتفنا ضد العادلى والعسكر والداخليه فى ماتش المقاولين .. واللوا اللى كان واقف قعد يضحك وقال للظابط سيبهم يفرحولهم يومين .. والظابط قعد يتريق علينا ويصقف

وده نص الكلام اللى قالته واحده من اهالى بورسعيد .. رفضت انى اذكر اسمها وقالت “واحده بتكره العسكر”

عندنا مظاهره دلوقتى فى بورسعيد ضد الا حصل لاثبات انهم ملهمش ذنب فى الا حصل ودى مكيده علشان البلد تولع وبيهتفوا للشهداء
وفى اعداد كبيره جدا من امام المستشفيات للتبرع بالدم
احنا شعب طيب عمرنا ما نقتل ابدا
احنا بنشتم اه ده شباب
فى صحفيه فى جريده الشروق اسمها سمر كلمت قريبها تطمن عليه قالها الامن فتح البوابات لبلطجيه ومعاهم سلاح ابيض
يعنى بالعقل فرحانين واحنا كسبانين نادى كبير زى الاهلى وكسبانين والمفروض هايخرجوا يفرحوا فى الشارع يروحوا بمطاوى اصلا ليه
يعنى كسبانين نحتفل وايه الا هايخلينا ننزل بسلاح ونقتل
كلنا عارفين المقصود اللاتراس الاهلى لانه بيهتف ضد العسكر والداخليه فى الماتش وفى المظاهرات وبينزلوا باعداد كبيره جدا علشان الثوار

%d bloggers like this: