Monthly Archives: December 2011

ثورتنا منتهتش

قمنا بثورة … وضحينا بما يزيد عن 1500 شهيد من أطهر ابناء مصر, وما يزيد عن 5000 مصاب من أشجع الشباب, وبعدها تنحى مبارك أو تم تنحيته لم نكترث لهذا الامر فقد كان معظمنا مشغول بالاحتفال .

وما أن استلم المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحكم إلا وأخذ يطهر ويعدل حال البلاد فلقد طبق قانون الطوارئ وأصدر قانون تجريم الاعتصامات وأتى بوزراء للأعلام لا يتساوون مع أنس الفقى نفسه بل تفوقوا عليه, وبالطبع أخذ يعين وزراء داخلية “من اللى قلبك يحبهم” اقذر من حبيب العادلى فى زمانه, وحركة تنقلات وترقيات فى الداخلية ويصدر فى ترقيات لضباط متهمين فى قضايا قتل متظاهرين.
كل ما سبق لا يهم فالمهم هو ما سيتلخص فى السطور الباقية, فمنذ أن رأينا “الجيش” فى الشارع ونحن نسمع عن جرائم ترتكب فى حق المتظاهرين او المعتصمين أيا كانت مطالبهم, ففى يوم 28 يناير شك المتظاهرون أن الحرس الجمهورى يمد الداخلية بالذخيرة والسلاح بعدما رأوا العربات تدخل بين الصفوف محملة وتخرج فارغة وبعدها مباشرة تستكمل قوات الداخلية الضرب فى المتظاهرين .. بعدها قام المتظاهرين بإحراق مركبات خاصة بالجيش وأسروا مدرعة

صورة لأحد المدرعات المحترقة

… وتحدث عن ذلك المدون “مايكل نبيل” فى تدوينة بعنوان “الجيش والشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة” .
ثم حدث بعد ذلك موقعة الجمل والتى أتى فيها البلطجية من تجاه مبنى ماسبيرو الذى كانت قوات الجيش حينها تقوم بتأمينه وتركوا البلطجية يمرون ويدخلون الى ميدان التحرير دون أن يوقفوهم,

 ودخلوا البلطجية وكان المعتصمين حينما يأسرون أحد منهم يسلمونه لقوات الجيش المتمركزة على حدود الميدان ليفاجئ الجميع بأن البلطجية يتم اطلاق سراحهم مرة أخرى … باستثناء “أسد التحرير” النقيب ماجد بولس الذى دافع عن المعتصمين بسلاحه ليصد الهجوم القادم من شارعى طلعت حرب وباب اللوق.

المهم اننا دخلنا فى دوامة صراع مع المجلس العسكرى والمجلس ارتكب فى حق المتظاهرين جرائم حرب من قتل وسحل وتعذيب وكشف عذرية وهجوم على المستشفيات الميدانية وكلبشة المصابين فى الاسرة داخل المستشفيات وتلفيق قضايا ودهس متظاهرين …. إلخ
ووصل عدد المدنيين فى السجون إلى ما يزيد عن 15,000  جميعهم سواء على زمة تحقيقات عسكرية او محاكمين أمام قضاء عسكرى … فى حين أن فى الجانب الاخر يوجد المخلوع وابناءه ومعاونيه ووزير الداخلية “البلطجية” ومعاونيه  ورجال الاعمال الفاسدين  والمتهمين جميعهم فى قضايا سواء تتعلق بقتل المتظاهرين او فساد لم يتم الحكم عليهم إلى الان  .. بل والبعض منهم خارج السجون مثل عائشة عبدالهادى ومرتضى منصور وغيرهم … أريد هنا أن اطرح بعض الاسئلة ألا وهى
لماذا يوجد العديد من رجال مبارك خارج السجون إلى الان ؟؟
لماذا لم يتم الحكم على مبارك ومعاونيه إلى الان ؟؟؟
لماذا يتواجد المخلوع فى المركز الطبى العالمى “إن كان هذا حقيقيا” مما يكلف المصريين الاموال الطائلة ؟؟؟
لماذا لم ينقل إلى سجن طرة أسوة بمن كان يسجنهم من السياسيين وغيرهم ؟؟؟
لماذا لا نجد الكلابشات فى أيدي من يتم محاكمتهم فى قضايا قتل المتظاهرين والفساد ؟؟؟
لماذا نجد لواءات الجيش والداخلية يحييون هؤلاء المتهمون المجرمين بالتحية العسكرية ؟؟؟
لماذا تم منع بث جلسات المحاكمة إذا كانت حقيقية كما تقولون ؟؟؟
 لماذا كل هذه المصاريف التى تصل إلى 500,000 جنيه مصرى لتأمين الجلسة الواحدة ؟؟؟

 —————————————————————————————————-

اما بالنسبة لأفعال المجلس تجاه المتظاهرين والمعتصمين فى أنحاء مصر
لماذا كل هذا العنف تجاه المعتصمين من عمال فى مصانعهم وطلبة فى الجامعات ومتظاهرين فى الشوارع ؟؟؟
لماذا تسحلون وتدهسون وقتلون المتظاهرين ؟؟؟
لماذا تعرون بنات مصر ؟؟؟ .. لماذا تكشفون على عذريتهن ؟؟؟
لماذا تعتقلون المتظاهرين والنشطاء ؟؟؟
لماذا تضللون الشعب ؟؟؟
لماذا تكمموا الافواه كى لا ينطق أحد ؟؟؟
لماذا تطلون علينا كى تكذبوا على المصريين وتشوهون صورة الثوار او المعتصمين فى أى مكان ؟؟
لماذا تأتون بوزارات ووزراء لا يصلحون لأن يقودوا شركة مكونة من 20 فرد ؟؟؟
لماذا لم تسلموا السلطة مسلما وعدتمونا بأن الفترة الانتقالية هى 6 أشهر فقط ؟؟؟

……………………………………………………………………………………………………………………..

بالطبع لا يوجد هناك إجاية إلا لأن المجلس العسكرى هو نظام مبارك نفسه … ومبارك لم يكن إلا رأس النظام فقط … الذى يرتكز على قاعدة عريضة من الفساد والاستبداد فى جميع المؤسسات ومن أولها المؤسسة العسكرية “المجلس العسكرى” الذى يتكون من 19 جنرال تابعين فى ولائهم لمبارك الذى هو ولى نعمتهم …
الاجابة هى لأن المجلس العسكرى لا يريد أن يترك مصر لسلطة مدنية تحقق أهداف الثورة … لأن بهذا سيتم محاكمتهم جميعا وادانتهم
الاجابة هى لأن المجلس العسكرى ما هو إلا منظومة فساد وقتل
 الاجابة هى لأن موجة الثورة الحقيقية لم تبدأ بعد …

انا نازل يوم 25 يناير علشان اقول لأ لحكم العسكر … نازل علشان دم اخواتى واصحابى اللى  استشهدوا … نازل … علشان أقول “يسقط يسقط حكم حسنى مبارك” لأنه لسه مسقطش بنظامه . 

Advertisements

قائمة بأسماء المقبوض عليهم في أحداث فض اعتصام مجلس الوزراء والاعتداءات في الشوارع المحيطة

قائمة بأسماء المقبوض عليهم في أحداث فض اعتصام مجلس الوزراء والاعتداءات في الشوارع المحيطة

(الإجمالي: 195 اسم)

1. باهي حسين بيومي (28سنة) مبيض محارة

2. شريف محمد حسن مدبولي (25 سنة) حداد

3. محمد عبد العليم محمد  (40 سنة) لحام

4. أحمد محمد محمود (20 سنة) طالب بالتعليم الصناعي

5. محمد أحمد عيد علي (16 سنة) بائع متجول

6. محمد سيد العدوي (16سنة) عامل حدايد وبويات

7. محمد صابر عبد السميع (23 سنة) مراكبي

8. عصام زكريا محمد   عبد الجليل (42 سنة) حلواني

9. رجب أدهم حسن إبراهيم (24 سنة) حداد مسلح

10. محمد عبد الصبور متولي (38 سنة) عامل

11. محي صلاح محمد إبراهيم (22 سنة) بائع متجول

12. عبد الرحمن عبد الصمد (18 سنة) عامل خردة

13. سيد حنفي محمود عبد المجيد (32 سنة) كهربائي

14. محمد حسن محمود غريب (19 سنة) مشرف معماري

15. عبد الحميد أحمد عبد الحميد (24 سنة) فني تكييف ، مينا عادل أنس (19 سنة) فني تركيبات

16. هاني محمد علي جبريل (34 سنة) عامل ببازار سياحي

17. مينا صافي بطرس (26 سنة) طالب بالمعهد العالي للفنون التطبيقية

18. سامح جمال علي السيد (32 سنة) مراكبي

19. محمد موسى مرزوق موسى (26 سنة) عامل باحد المولات التجارية

20. محمد عثمان محمد مصطفى (31 سنة) عامل بجراج سيارات

21. حسن عبد الرحيم محمد عبد الرحيم (21 سنة) بائع متجول

22. حمدي سيد حمدي إسماعيل  (18 سنة) طالب بالتعليم الصناعي

23. رفعت سامي بنيامين (58 سنة) بالمعاش

24. عبد السلام محمد رشوان (33 سنة) بائع متجول

25. عمرو فرغلي علي عويس (21 سنة) خراط

26. خلف الله السيد حسين (34 سنة) عامل فرن

27. عمر احمد فهمي محمد (24 سنة) قهوجي

28. رجب فتحي عبد الرحمن (23 سنة) بائع متجول

29. حاتم نصر حسن احمد (17 سنة) بائع متجول

30. ماجد يحيى موسى عبد الرحمن (27 سنة) قهوجي

31. إيهاب عبد الخالق محمد عبد الغني (33 سنة) سائق

32. سامح مختار إبراهيم (27 سنة) عامل معمار

33. محمود حمدي عارف علي (25 سنة) قهوجي

34. محمد احمد أحمد مصطفى (27 سنة) فراش

35. هاني سعيد إبراهيم (37 سنة) نجار مسلح

36. كريم طايع ابو الوفا محمد (13 سنة) طالب بمدرسة إبتدائي

37. محمود محمد احمد السيد (33 سنة) عامل بكافيتريا

38. عمرو محمد توفيق احمد (26 سنة) بائع متجول

39. محمد سيد علي عمران (18 سنة) نجار مسلح

40. مصطفى فاروق محمد علي (26 سنة) نقاش

41. عادل حسن عبد الرحمن نوح (30 سنة) حلواني

42. عثمان إبراهيم رضوان عمارة (15 سنة) نقاش موبيليا

43. أحمد فتحي عبد العزيز إسماعيل (18 سنة) سايس عربيات

44. مصطفى أحمد إبراهيم (17 سنة) بائع متجول

45. منصور أمين منصور (16 سنة) طالب مدرسة ثانوي

46. أحمد حسن عفيفي حسن (30 سنة)

47. محسن عبد العظيم أنور عبد الحكيم (26 سنة) عامل بمكتب سياحي

48. محمد مرزوق محمد عبد المجيد (23 سنة) محامي

49. محمد شكري عبد ربه (29 سنة) بائع متجول

50. محمد سيد سيف الدين (26 سنة) عامل بكافيتريا

51. حسين طه حسنين احمد (28 سنة) عامل بكافيتريا

52. طارق محمد المهدي (23 سنة) شيف باحد الفنادق

53. أحمد ماهر محمد علي (18 سنة) عامل زراعي

54. إيهاب محمود حمدي أحمد (28 سنة) موظف بشركة سيراميك

55. محمد عرابي أحمد عبد الحميد (27 سنة) سائق

56. علاء ثابت علي أحمد (19 سنة) طالب بالتعليم الصناعي

57. محمد فوزي توفيق عبد الرحمن (39 سنة) مكتب تسويق سياحي

58. طه بروجي حسن محمود (19 سنة) طالب جامعي

59. ماكسيموس بولس عبد الملاك زكي (18 سنة) بائع متجول

60. أشرف صابر حسن محمد (14 سنة) بائع متجول

61. عبد الظاهر رجب فؤاد إسماعيل  (28 سنة) بائع متجول

62. أحمد كامل عبد السميع (35 سنة) موظف بالأوقاف

63. مصطفى رمضان رياض خلف (14 سنة) بائع متجول

64. وليد حنفي حسين (42 سنة) بالمعاش

65. مجدي محمد سعد محمد (24 سنة) عامل

66. محمد محمد علي محمد (17 سنة) طالب بالثانوي

67. أحمد سعيد حسني إمام (19 سنة) طالب جامعي ، عمرو
عربي عبد الستار شحاتة (21 سنة) نجار

68. محمود زهير محمود عبد الواحد (16 سنة) عامل فرن

69. أحمد بدوي السيد عطية  (16 سنة) بائع متجول

70. محمد عيد السيد أحمد (17 سنة) بائع متجول

71. محمد صلاح عدلي سليمان (13 سنة) بائع متجول

72. محمد شعبان محفوظ (21 سنة) نجار

73. السيد عفيفي علي موسى (22 سنة) صاحب كشك سجائر

74. أحمد حامد السيد عيسى (17 سنة) سمكري

75. محمود إبراهيم احمد محمد (21 سنة) صنايعي رخام

76. العماوي عبد الناصر محمد (20 سنة) حلاق

77. رمضان جابر محمود السيد (27 سنة) ميكانيكي

78. أحمد محمد عباس عمران (23 سنة) بائع متجول

79. محمد صالح سعيد عبد ربه (24 سنة) حرفي

80. محمد بدر لبيب أبو زيد (30 سنة) عامل بازار سياحي

81. محمد مرعي محمد مصلح (30 سنة) بائع متجول

82. محمود محمد عبد الحافظ السيد (19 سنة) سائق توكتوك

83. صابر إبراهيم صابر محمود (28 سنة) موظف بشركة سيراميك

84. محمود محمد صابر طه (26 سنة) فني تطريز

85. محمود مرعي محمد موسى (23 سنة) بائع متجول

86. محمد أحمد عبد السلام الصيفي (18 سنة) طالب بالتعليم الصناعي

87. إسلام مصطفى أبو بكر (18 سنة) صنايعي الومينتال

88. عماد محمد أحمد المهدي (20 سنة) طالب جامعي

89. أحمد سعيد رمضان (20 سنة) عامل شركة توريدات أجهزة معامل

90. أشرف عمر إسماعيل علي (43 سنة) مشرف أمن

91. وليد فكري صقر محمد (20 سنة) مهندس كمبيوتر

92. عبد الرحمن محمود محمد محمد (21 سنة) سباك

93. أنس حلمي عبد الله شحاتة (12 سنة) طالب إعدادي

94. أبو الحسن طلعت كامل (24 سنة) طالب جامعي

95. احمد حسين عبد الرازق أحمد (17 سنة) طالب ثانوي

96. أحمد عبد الناصر إبراهيم محمد (16 سنة) طالب ثانوي

97. أحمد عزت محمد عبده (17 سنة) طالب إعدادي

98. إسلام سيد مهدي (26 سنة) فني مصاعد

99. مجدي محمد ابو المجد (15 سنة) طالب ثانوي

100. محمد إبراهيم عبد السميع الدسوقي (22 سنة) طالب جامعي

101. حسن مجدي عبد الله عبد القادر (12 سنة) طالب إعدادي

102. احمد عز الدين احمد همام (28 سنة) سائق

103. عوض السيد سامح المغازي (25 سنة) مهندس كمبيوتر

104. محمد قناوي عنان عثمان (17 سنة) طالب بالتعليم التجاري

105. إسماعيل عبد الراضي على حسن (23 سنة) عاطل

106. أمين محمد أحمد محمد   (12 سنة) سائق

107. محمود عاطف أبو رية (22 سنة) ميكانيكي سيارات

108. مبروك محمد السيد عبد الرحمن (27 سنة) عاطل

109. وحيد السيد إبراهيم السيد (23 سنة) نجار مسلح

110. سامح عبد الرازق مبروك (33 سنة) عامل باحد الفنادق

111. يوسف دسوقس يوسف رمضان (16 سنة) عامل

112. سيد خالد سليمان (15 سنة) عامل بورشة كونتر

113. محمد فوزي عجبان (22 سنة) ميكانيكي موتوسيكلات

114. خالد مصطفى حسني حسن ( 23 سنة) بائع متجول

115. عماد حمدي فراج السيد (27 سنة) خراط

116. السيد حمدي السيد (طالب جامعي

117. أحمد سعيد رمضان (20 سنة) عامل شركة توريدات أجهزة معامل

118. أشرف عمر إسماعيل علي (43 سنة) مشرف أمن

119. وليد فكري صقر محمد (20 سنة) مهندس كمبيوتر

120. عبد الرحمن محمود محمد محمد (21 سنة) سباك

121. أنس حلمي عبد الله شحاتة (12 سنة) طالب إعدادي

122. أبو الحسن طلعت كامل (24 سنة) طالب جامعي

123. احمد حسين عبد الرازق أحمد (17 سنة) طالب ثانوي

124. أحمد عبد الناصر إبراهيم محمد (16 سنة) طالب ثانوي

125. أحمد عزت محمد عبده (17 سنة) طالب إعدادي

126. إسلام سيد مهدي (26 سنة) فني مصاعد

127. مجدي محمد ابو المجد  (15 سنة) طالب ثانوي

128. محمد إبراهيم عبد السميع الدسوقي (22 سنة) طالب جامعي

129. حسن مجدي عبد الله عبد القادر (12 سنة) طالب إعدادي

130. احمد عز الدين احمد همام (28 سنة) سائق

131. عوض السيد سامح المغازي (25 سنة) مهندس كمبيوتر

132. محمد قناوي عنان عثمان (17 سنة) طالب بالتعليم التجاري

133. إسماعيل عبد الراضي على حسن (23 سنة) عاطل

134. أمين محمد أحمد محمد   (12 سنة) سائق

135. محمود عاطف أبو رية (22 سنة) ميكانيكي سيارات

136. مبروك محمد السيد عبد الرحمن (27 سنة) عاطل

137. وحيد السيد إبراهيم السيد (23 سنة) نجار مسلح

138. سامح عبد الرازق مبروك (33 سنة) عامل باحد الفنادق

139. يوسف دسوقس يوسف رمضان (16 سنة) عامل

140. سيد خالد سليمان (15 سنة) عامل بورشة كونتر

141. محمد فوزي عجبان (22 سنة) ميكانيكي موتوسيكلات

142. خالد مصطفى حسني حسن ( 23 سنة) بائع متجول

143. عماد حمدي فراج السيد (27 سنة) خراط

144. السيد حمدي السيد ( سنة) سباك

145. أحمد محروس خليل حسن (13 سنة) عامل

146. أحمد أبو الخير فرج الله (26 سنة) حلواني

147. محمد موسى محمد موسى  (44 سنة) مراقب عمال

148. محمد كمال يوسف (14 سنة) نقاش

149. محمد أحمد عبد المقصود حسين (17 سنة) نجار

150. خلف أحمد محمدين أبو السعود (32 سنة) عامل

151. أحمد مجدي محمود عامر (18 سنة) طالب ، أحمد حمدي محمد علي (21 سنة) مكوجي

152. محمد جمال عبد السميع (29 سنة) نجار

153. أشرف صلاح عبد الجبار (23 سنة) ليسانس آداب

154. أحمد يوسف رشاد أحمد (27 سنة) عامل نظافة

155. مصطفى محمد عبد الستار (16 سنة) طالب إعدادي

156. عاطف محمود عبدالعزيز (17 سنة) سائق

157. محمود سيد عبد النبي (20 سنة) طالب

158. أحمد محسن يوسف (15 سنة طالب إعدادي

159. ممدوح أحمد عبد34 سنة) سباك

160. أحمد محروس خليل حسن (13 سنة) عامل

161. أحمد أبو الخير فرج الله (26 سنة) حلواني

162. محمد موسى محمد موسى  (44 سنة) مراقب عمال

163. محمد كمال يوسف (14 سنة) نقاش

164. محمد أحمد عبد المقصود حسين (17 سنة) نجار

165. السلام (23 سنة) طالب جامعي

166. محمد ناصر السيد حسين (18 سنة) حداد مسلح

167. سامح محمود أحمد عبد الله (36 سنة) قهوجي

168. سلوان عزت عدلي (21 سنة) ميكانيكي

169. محمود محمد لطفي لبيب (15 سنة) لحام

170. رضا عابد عواد (29 سنة) ترزي

171. عبد الله عبد الحميد معوض (24 سنة) فني تكييف

172. شريف مجدي مقار تاروز (20 سنة) طالب بالتعليم الصناعي

173. طارق يحيى محمد رمضان (15 سنة) عامل بمعرض موبيليا

174. ربيع محمد عبد الوهاب  (38 سنة) عامل بمعرض سيارات

175. حسن حسين محمد حسين (23 سنة) كهربائي

176. كريم عبد الحكيم عبد الحميد عطية (19 سنة) عامل بمصنع رخام

177. أحمد سمير سعد فضل (25 سنة) بائع متجول

178. محمد وليد على خليفة (24 سنة) عامل بمصبغة

179. أحمد محمد أحم محمد (31 سنة) عامل

180. عبد المحسن محمد البسيوني (44سنة) كهربائي

181. حمدي فتحي إسماعيل (45 سنة) ممرض

182. محمد محسن حسنين ناصر (30 سنة) حارس أمن

183. رضا مجدي نجيب (17 سنة) حارس جراج

184. مصطفى إبراهيم محمد السيد (16 سنة) عامل أحذية

بالإضافة إلى  أثنان من المتهمين مجهولي الهوية جاري علاجهم بأحد المستشفيات العسكرية .

كما تتضمن قائمة المتهمين 9 فتيات هن:

1. عبير سعيد محمد مصطفى

2. سمر محمد سعد أبو المعاطي

3. مروة سيف الدين سيد

4. يسرا صلاح عيد متولي

5. رشا خالد جاد عبد الموجود

6. نعمة علي سعيد مسلم

7. هند نافع بدوي نافع

8. هدير فاروق  عبد العزيز بيومي

9. سارة علي محمد السيد

امانه عليكم …

امبارح اول ما رجعت عرفت ان صاحبى “سيمون وفيق” اتصاب برصاصة فى الحوض وهو فى غرفة العمليات … ولأنى كنت خلاص اتحبست جوه البيت وكنت تعبان اصلا من اليوم فى التحرير قررت انام وانزل الصبح.
صحيت فتحت اعرف الاخبار عرفت ان صاحبى “احمد محمد منصور” اتقتل برصاصة من جيش الاحتلال الطنطاوى, لبست ونزلت وصلت قبل الجنازة قعدت مع اصحابى واصحاب “منصور” وكلنا ساكت محدش بيتكلم, فى اللحظات دى ولحظات وانا راكب الميكروباص افتكرت اللى حصل يوم 10 اكتوبر وانا لابس ونازل المشرحة لمينا دانيال .. نفس الحالة من الذهول ونفس الصمت, نفس حالة الغضب اللى بتقطع قلبى طول ما انا مش عارف اعمل حاجة.

كنا قاعدين بعيد عن المسجد شويه وقررنا نتحرك على ما الجثمان يوصل .. واحنا فى الطريق لمحت عربية شبه الاسعاف صرخت “احمد اهو” وكلنا جرينا ورا العربية اللى فعلا جثمان احمد فيها … لحظة ما العربية وقفت شوفت اكتر منظر ممكن يقطع قلب الواحد , الكل بيبكى والكل قلبه بيتقطع.

احمد كان فعلا انسان كل اللى يعرفه مستحيل ميحبوش .. ابتسامته الجميلة مرسومة دايما .. الله يرحمه

الصلاة خلصت وكنا جبنا نعش علشان نعمل مسيرة رمزية.. ابتدينا المسيرة واول هتاف كان بكاء من الناس … لفينا وهتفنا .. نفس الهتافات اللى كنت برددها من شهرين (مينا دانيال مات مقتول ) بقت احمد منصور مات مقتول … مينا دانيال يا ولد دمك بيحرر بلد … بقت احمد منصور … نفس الهتافات مع اختلاف الصاحب اللى فقدته … وللأسف نفس سبب الموت وبنفس الطريقة.

اول ما وصلنا عند بيت احمد الله يرحمه الهتافات ابتدت تاخد تانى الهتاف بصوت باكى مش واضح .. خلصنا المسيرة وقعدنا على قهوة مستنيين العزاء بعد صلاة العشاء, لقيت واحد صاحبى جه قعد جنبى بيقوللى انا عايز اقعد معاك علشان خايف مشوفكش تانى … فى اللحظة دى حسيت قد ايه ممكن مشوفش ناس كتير بحبهم قبل ما نفترق … دار قدامى شريط طويل اوى بناس نفسى اشوفهم علشان يمكن مشوفهمش تانى.

انا مؤمن تماما ان فى اى لحظة ممكن نفقد حد عزيز علينا اوى .. لكن مع وجود العسكر فى بلدنا الخطر بيزيد اوى على حياتنا .. فى لحظات بنفقد ناس غاليين علينا اتقتلوا غدر على ايد جنود الاحتلال  الطنطاوى .. برصاص احنا اللى بندفع تمنه من دمنا,  لكن ازاى كل واحد فينا بيقول للتانى امانه عليك ماتموتش .. امانه عليك متكررش نفس الموقف اللى احنا فيه … بالرغم اننا كلنا عارفين ان ثورتنا لسه محتاجة دم تانى .. لسه العسكر مكفاهمش الدم اللى سال …
انا اللى فعلا عايز اقول لكل الناس اللى بعرفهم وبحبهم  … امانه عليكم بلاش تموتوا .. بلاش تحطونى انا فى نفس الموقف تانى لأنى فعلا مش حمل صدمات انى افقد ناس بحبهم, مش فى حمل انى اكرر نفس المشهد.

رسالة من والد مايكل ل رئيس مجلس الوزراء

السيد الاستاذ الدكتور / كمال الجنزوري

رئيس مجلس الوزراء

تحية طيبه وبعد ;

مقدمه لسيادتكم نبيل سند ابراهيم والد المدون مايكل نبيل سند والمتهم في القضيه رقم 18 لسنة 2011 جنح عسكريه والتي قضي فيها بالحبس سنتان وغرامه 200 جنيه جلسة 14 دسمبر 2011 .

ولما كان ابني تم القبض عليه من منزله بتاريخ 28 مارس 2011 علي اثر كتابته مقاله علي مدونته انتقد فيها اداء المجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير بتهمتي اهانة المؤسسه العسكريه ونشر اشاعات كاذبه وتم تحويله لمحاكمه عسكريه عاجله بالرغم من ان ابني مواطن مصري مدني طبيب بيطرى ويعمل منذ فتره في مجال السياسه واشترك في عدد من الاحزاب والحركات الليبراليه الثوريه واشترك في ثورة 25 يناير منذ بدايتها وهو مواطن مصري شريف يحب وطنه ويسعي ان تكون مصر افضل بلاد العالم حريه وعداله وكرامه انسانيه وهذه الاهداف التي سعت من اجلها ثورة 25 يناير الخالده .

وان القبض علي ابني ومحاكمته امام المحاكم العسكريه بمجرد انه عبر عن رايه بحريه بعد الثوره يعد انتكاسه خطيره للثوره وعوده الي الوراء لعهود القهر والفساد وكبت الحريات وخاصة حرية الراي والتعبير .

علما بان الاسره تعيش حاله ماسويه منذ ان تم القبض عليه في 28 مارس الماضي وحبسه في سجن المرج العمومي كما انه هو شاب وفي مقتبل العمر ومستقبله مهدد بالضياع وعندما خرج ليشترك في الثوره كان كل هدفه ان تكون مصر افضل بلاد الدنيا حرية ورخاء وذلك حبا في مصر وعندما عبر عن رايه كان قصده رصد الانتهاكات ووضعها امام المسئولين لاتخاذ القرار المناسب فيها ولم يكن قصده ابدا اهانة الموسسه العسكريه .

وقد سمعنا تصريحات سعادتكم في وسائل الاعلام المختلفه بالافراج عن معتقلي وسجناء الراىء والتعبير ونحن نثق ثقه كبيره جدا في اصدار قراركم بالعفو الشخصي عنه واسقاط التهم كما حدث مع جميع النشطاء والمفكريين والمدونيين الذين اتهموا بنفس هذه التهمه وتم الافراج عنهم من سراي النيابه العسكريه .

رجاء التكرم بالنظر بعين العطف والاعتبار لطلبنا هذا وليكن هذا العمل العظيم هو بداية فتح صفحه جديده مع الشعب المصري كما ان تاخذ في الاعتبار ظروف الاسره التي تعيش حاله ماسويه ومستقبله المهدد بالضياع علما بان ابني مضرب عن الطعام منذ 23 اغسطس حتى الان وله اكتر من 115 يوم لا يتناول سوى العصائر واللبن بسبب الظلم الذي وقع عليه نتيجة هذا الحكم الجائر وكذالك التمييز الذي حدث بينه وبين باقي النشطاء الذين اتهموا بنفس هذه التهم وتم الافراج عنهم من سراى النيابة العسكرية

وفقكم الله الي ما فيه خير الوطن والمواطنين

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

 

مقدمه لسيادتكم

نبيل سند ابراهيم

اجتماع مفتوح مع المهتمين بحرية الرأى والتعبير

تقيم مؤسسة “حرية الفكر والتعبير” اجتماعا مفتوحا مع المهتمين بحرية الرأى والتعبير فى مصر، وذلك يوم السبت القادم الموافق17ديسمبر الجاري فى تمام الساعة السادسة مساء فى مقر المؤسسة الكائن فى 38شارع عبد الخالق ثروت بوسط البلد، ويحضر الإجتماع المدير التنفيذى لمؤسسة حرية الفكر والتعبير عماد مبارك وعدد من الناشطين المجتمع المدنى .

ويهدف الاجتماع التأسيسى إلي التنسيق بين المجموعات والأفراد المهتمين بالعمل حول حرية الرأى والتعبير،بعد الأحداث الأخيره من مصادرة الصحف وغلق القنوات وحبس الصحفين والمدونين فى قضايا الرأى وتحويلهم للقضاء العسكري.

بيان من د/ محمد ابو الغار و أ/عبدالغفار شكر

تصاعدت في الفترة الأخيرة حملات غير مبررة بين بعض مؤيدي قائمة الثورة مستمرة ومن بينهم أعضاء في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وبعض مؤيدي قائمة الكتلة المصرية ومن بينهم أعضاء في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي. ان هذه الحملات مرفوضة جملة وتفصيلا، ويتعين وقفها فورا لما تمثله من ضرر بالغ علي كل القوي الديموقراطية في المجتمع. ان ما يجمع الحزبين هو أكبر بكثير من المنافسة الانتخابية بينهما، وسوف يظل الحزبان حلفاء طريق طويل من أجل الديموقراطية والدولة المدنية والعدالة الاجتماعية.

   د. محمد أبو الغار، عضو الحزب المصرى الديمقراطى

 أ. عبد الغفار شكر، عضو حزب التحالف الشعبى

برجاء النشر على اوسع نطاق

مفهومهم للحرية … المحاكمات العسكرية

خرجنا جميعا يوم 25 يناير لنطالب بثلاث مطالب أساسية (عيش – حرية – عدالة اجتماعية) … فلم نجد من هذه المطالب شئ, بل انعكست المطالب لدى العسكر ليحققوا لنا النقيض, وكان أول نقيض لمطالبنا هى “المحاكمات العسكرية للمدنيين” … فمنذ أن استقرت الذراع العسكرية فى شوارع مصر ونحن نعانى من الظلم الفاحش المتمثل فى المحاكمات العسكرية لأبناء مصر, ففى البداية كانوا يعرضون مقاطع فيديو لأشخاص يُقال عنهم أنهم بلطجية, بالرغم من أن فى تلك الاثناء كان الملايين من المصريين يباتون فى الشوارع وأمام منازلهم لحماية زويهم وممتلكاتهم خوفا من البلطجية الحقيقيون الطلقاء فى الشوارع.
الكثير منا كان يشاهد مقاطع الفيديو التى تعرض صور “البلطجية” من خلال “ألتلفزيون المصرى” ونوهم انفسنا أن هؤلاء حقا البلطجية الذين يروعوننا فى الشوارع, ولم نسأل أنفسنا ما هى تلك العلامات التى تبدوا وكأنها علامات ضرب مُبرح يظهر البعض منها على وجوههم, وإذا كان هؤلاء هم البلطجية فمن هم الذين فى الشوارع الان ؟؟؟
لم يكن هؤلاء هم البلطجية …. فلقد كان هؤلاء الشباب معظمهم من الفقراء الذين لا يملكون الصوت ليسمعوا العالم كله أنهم مظلومين, لا يملكون الوسيلة التى ينطقون بها أمام ظابط “قاضى” تابع للحاكم الجائر فكل ما يملكونه هو الصمت والاستسلام للأمر الواقع, فهذا ما جلبته لهم الثورة !!!
يتوقع الكثيرون أن اعداد المدنيين الذين تمت محاكمتهم محاكمات عسكرية منذ اندلاع الثورة حتى الان حوالى 15000 مصرى, وهذا العدد فاق ما تمت محاكمتهم فى عهد مبارك أمام المحاكم العسكرية أى خلال 30 عاماً, وإن أخذنا فى معرفة قضايا المحاكمين عسكريا أو نستمع لأهالى هؤلاء الشباب سنجد أن الاغلبية العظمى منهم من الفقراء واختلفت اسباب القبض عليهم, فمنهم من يعمل حتى ساعات متأخرة وتم القبض عليه , والاخر نزل لكى يبحث عن دواء لأحد افراد عائلته, واخر كان يمر فى الشارع بجانب “خناقة” فتم القبض عليه ولم يكترث أحد لدفاعه عن نفسه …. الخ
فهل جاءت الثورة لتطالب بحقوق الفقراء أم لتتم محاكمتهم عسكريا أمام ظابط “قاضى” لا يسمع إلا للأوامر !!! … ثورتنا واضحة المطالب وحتى إن واجهنا الصعوبات فى تحقيق أهدافها وازداد الظلم على المصريين الذين أصبحوا يعانون فى ظل حكم “المجلس العسكرى” أكثر وأكثر … حتى وإن اصبحنا ننادى كل يوم ونقول “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” لن ننسى أبدا مطالبنا التى نادينا بها ومازلنا ننادى … فلا سبيل أمامنا إلا الحرية -العدالة الاجتماعية … وأهم خطوة لتحقيق الحرية هى وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين فورا وتحويل جميع من تم محاكمتهم محاكمات عسكرية منذ يوم 28 يناير السابق وحتى الان إلى القضاء المدنى “الطبيعى” … وتعويض الذين تثبت برائتهم أمام القضاء المدنى
الحرية لمصر وللمصريين … مازالت الثورة مستمرة

لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

مايكل نبيل … السجين الحر

مايكل نبيل من اول الناس اللى عارضوا العسكر “المجلس العسكرى” وبكل قوة واتكلم عن الموضوع ده ناس كتير اوى وكمان مش عاوز اكرر الكلام اللى بيتقال, لكن انا عايز اتكلم عن مايكل جوه السجن.

مايكل دلوقتى بقاله حوالى 8 شهور مسجون لكن الحقيقة هى ان مايكل مش مسجون, مايكل حر بفكره وكتاباته اللى بنقراها, مايكل بيحارب الدكتاتورية والهيمنة العسكرية من جوه السجن, بيناضل علشاننا وهو مسجون.
احنا كنا بره السجن وقعدنا نحارب كتير فى موضوع المحاكمات العسكرية … وجه مايكل بموقف بسيط جدا علمنا درس فى الاعتراض على المحاكمات العسكرية, لما رفض يتكلم او يحضر جلسات محاكمته ولما تعبوا معاه خلوه يحضر بالقوة وانتدبوله محامى يدافع عنه… وبعد مايكل شوفنا علاء عبدالفتاح وبهاء صابر خدوا نفس الموقف, وبكده ظهر لينا طريقة جديدة للأعتراض “شكرا مايكل”

 “مساجين السلبية”
ملايين من المصريين  بيتبعوا “نظرية” امشى جنب الحيط, وممكن تحتها … بيخافوا يقولوا لأ حتى لسواق الميكروباص اللى بيزود الاجره مش حتى للظابط اللى بينتهك حقوقهم او الحاكم اللى بيذلهم, ولما قمنا بثورة وقولنا الخوف اتكسر جوانا وبعد كده المصريين مش هايسكتوا … مجرد ما العسكر ركبوا عالكرسى لقينا الاغلبيه سواء من القوى السياسية او الناس رجعوا لنظريتهم بتاعة “تحت الحيط”.
مايكل نبيل من الناس اللى مُصرين يثبتوا على موقفهم ومبدأهم .. كمان هو من الناس اللى بيمشوا فوق الحيطه معندهوش حاجه اسمها جنب الحيطه .. بيعمل شغب بمنطق العسكر وهو جاى فى عربية الترحيلات بيهتف ضد العسكر ولما الجلسه تخلص بيهتف … لما بينشر بيانات او “قصاقيص” بينتقد الحاكم المستبد “العسكر” بالرغم من انه المفروض بمنطق “الاغلبية المصرية” انه اكتر واحد يسكت ويعدى الليله على خير, لأنه تحت ايدهم وسهل يعملوا فيه حاجه … لكن بصراحه هو مثبتهم وبيعملهم قلق

الحرية لمايكل نبيل …
بعد 8 مرات تأجيل فى القضية احنا منتظرين جلسة الاربع الجاى 14 ديسمبر للنطق بالحكم … وكلنا أمل ان مايكل يخرج فى الجلسة دى … لأن بجد المسرحية بتاعتهم طولت اوى وبقت مستفزة, ولأن مايكل بقاله حوالى 100 يوم عامل اضراب عن الطعام, واللى مساعده على الحياة هو اللبن والعصير اللى بيشربهم, وجسمه ابتدى يتعب جدا. الحرية لمايكل نبيل
انا كتبت اللى حسيت بيه من غير تفكير … انت كمان لازم تكتب عن الحرية
يوم التدوين من أجل قضية مايكل نبيل

11 ديسمبر 2011

%d bloggers like this: