اتحاد المتاجرة بالأقباط


“اتحاد شباب ماسبيرو” هكذا يسمى ذلك الكيان الذى تم انشائه عقب إعتصام ماسبيرو الأول يضم فى صفوفه شباب من الأقباط الذين خرجوا لأول مره فى تظاهرات ضد الظلم, وأيضا نشطاء أقباط باتوا على الارصفة ليالى, كما ضم كهنة وشباب من جبهة الشباب القبطى والكتيبة الطيبية, فقد جمع ذلك الكيان فى البداية العديد من اطياف الشباب القبطى, منهم من يخدم القضية القبطية بالفعل ومنهم من يريد أن يتربح منها بالمتاجرة بقضايا الأقباط سواء ليتربح ماديا او لأن يحصل على لقب أو منصب فى تحالفات أخرى لفظتهم من قبل.
فمع أول اجتماع تأسيسى لهذا الكيان ظهر الكهنة الذين كانوا يصورون للشارع أن الشباب هم من يملكون زمام الأمور, ظهروا ليتكلمون بلهجة الامر والنهى, لكن ولأنهم رجال دين خضع لهم البعض والبعض الاخر أخذ ليستمع ارائهم للنهاية, حتى قرر هؤلاء الكهنة أنه سيتم انتخابات لتشكيل الهيكل التنظيمى للأتحاد, وبالفعل ترشح العديد من الشباب الذين خدموا فى الاعتصام وتمت عملية تصويت ولكن لم يعرف أحد النتيجة, ولكن بعدها بدأت عملية تصفية للمرشحين ليس بوسائل ظاهرة ولكن الكهنة أخذوا بمساعدة ابناؤهم فى الخدمة سواء الروحية أو السياسية أخذوا فى تصنيف المرشحين وفى الجلسة التالية فوجئ الجميع بأن الكاهن يعلن نفسه مسئولا عن الاتحاد وأنه يرشح بعض الاسماء ليكونوا مستشارين سياسيين ومن ضمن تلك الاسماء بعض الشخصيات الغير محبذ وجودها داخل كيان من المفترض أنه سيدافع عن قضايا الاقباط.
ولكن الكهنة أخذوا يتلاعبون بعقول الحاضرين والذين لا يعرفون حقيقة هؤلاء الاشخاص حتى استقروا أن من لا يريد هؤلاء الاشخاص فهو خارج ذلك الاتحاد, وبالفعل انسحب حينها بعض من الشباب الذين يرفضون دخول شخصيات تشوب سمعتها العديد من الشبهات.
وما أن خرج هؤلاء الشباب حتى أخذ الكهنة ومساعديهم فى تشويه صورة هؤلاء المنسحبين فى كل مكان, ومرت الايام وجاء اعتصام ماسبيرو الثانى والذى كان مخطط له من قبل الكهنة تخطيطا رائعا ف تجمع الالاف من الاقباط حول وهم أن الكهنة لا يمكن أن يخذلوهم وأن هؤلاء الكهنة والشباب يخافون على القضية القبطية وبالفعل حدث ما يريده هؤلاء الكهنة اخذ الاقباط فى التردد على الاعتصام لأنهم ثائرين على حقوقهم المنتهكة والمسلوبة ولكنهم لا يعلمون أن وراء ذلك الاعتصام تحدث لعبة سياسية قذرة ووراءه أيضا مصالح شخصية بحته, فخلال الاعتصام تسمع مثل تلك الجملة ” نحتاج الى مبلغ … لتسديد ثمن ….” وسرعان ما يجرى المعتصمين الى المنصة ليدفعوا المبالغ المطلوبة تبرعا منهم, وهكذا الى أن تأتى ساعة التفاوض على فض الاعتصام ف ترى الكهنة يلهثون ليجتمعون مع السلفيين ومع الحكومة وقيادات الجيش وفى النهاية يخرج القمص المبجد ليعلن فض او تعليق الاعتصام ويتبعه بقوله “: نحن نخلى مسؤليتنا من جهتكم وكل واحد مسؤل عن نفسه، ويعلن من دلوقت مفيش كانتين ولا سماعات” وكأن هؤلاء الاشخاص الذين ينامون على الارصفة بهائم ليس لهم رأى … بل أن مؤيدى واتباع هؤلاء الكهنة يأخذون فى التشاجر مع من يريدون البقاء فى الشارع لأنهم لم ينالوا حقوقهم….. فهل تلك التصرفات هى تصرفات كهنة مسئولين فى كيان من المفترض أن يدافع عن حقوق الأقباط وليس المتاجرة بها ؟؟؟؟
الى اللقاء فى الجزء الثانى من المقال ….

About Norman Halim

Human Rights activist, Bolgger, Short Videos producer and student in Faculty of Engineering, Architecture Department I love travel, music and facebook Hate violence and dirty policies...

Posted on October 7, 2011, in Political blog. Bookmark the permalink. Leave a comment.

اكتب تعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: