Monthly Archives: October 2011

علاء عبدالفتاح … ابانا الذى فى المدونات

عرفناه في الاول علاء سيف. هو جيك تقني وصدامي وثوري وابتدى ثوري مش امبارح ولا في 25 يناير من قبلها بسنين

علاء مدون ومدونته منال وعلاء هي من اول المدونات التي اشتهرت في مصر وعشان كده رغم سنه كانوا بيسموه عميد المدونين المصريين

علاء نزل الشارع في ظل حركة الديمقراطية – كفاية واخواتها – في 2005 وكتب التدوينة دي بعد ما نظام مبارك طلق علينا البلطجية والامن يوم 25 مايو 2005

http://www.manalaa.net/the_bastards_stole_my_laptop_arabic

وبعدها كان – ومجموعة المدونين وقتها- وراء كثير من الفعاليات الاحتجاجية ال قامت كفاية في ظلها ومنها يوم مظاهرة السيدة زينب

في اواخر ابريل 2006 وفي اطار انتفاضة القضاة وحركة التضامن معهم اعتقل حوالي 50 من نشطاء كفاية وعلاء لم يكن بينهم ولكنه وفي اول يوم عرض نيابة للمجموعة تظاهر تضامنا معهم ليعتقل ويقضي معهم باقي المدة ليفرج عنه بعد ستة اسابيع في سجن طرة

http://www.manalaa.net/the_road_to_tora

ومثلنا جميعا قعدنا بعدها ندور على طرق واساليب لتحدي نظام مبارك وتقويض دعائمه وعلاء كتب افكار عديدة محاولة لحل معضلة مالعمل

بعد كده اختار يسافر سنة ولا اتنين جنوب افريقيا يشتغل في برمجة نظم لترجمة اللغات الافريقية المعقدة واستمر هناك لحد الثورة ماقامت قام راجع هو ومنال زوجته وكان اول يوم له هو موقعة الجمل وطبعا بشخصيته واندفاعه كان في الصفوف الاولى وحكى لي كيف ان بعض المهاجمين ماكانوش بلطجية مأجورين بل ناس مضللة ومصدقة الاعلام…

من وقت مارجع- علاء موجود في كتير من المبادرات زي تويت ندوة وتعالوا نكتب دستورنا وغيرها وموجود طول الوقت في الشارع حيث فيه ناس بتناضل عشان تنال حقها

وقت الاستفتاء كان علاء من اليساريين القلائل ال اختاروا يقولوا نعم لاقتناعه بضرورة سرعة انهاء الحكم العسكري وكتب عدة تدوينات في الموضوع

http://www.manalaa.net/node/88031

http://www.manalaa.net/node/88032

وبعدها كتب عدة مقالات في الشروق

http://www.shorouknews.com/columns/alaa-abdelfattah

و ده ال كتبه على يوم ماسبيرو مع الشهداء ذلك أفضل جدًا

ودي مقال تانية:الحلم اولا

http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=24062011&id=cd2f555b-e375-479c-a878-1d40b05af52c

واخيرا

علاء تم استدعاءه للنيابة العسكرية بتهم التحريض على احداث ماسبيرو وحاجات تانية وكان مسافر وعاد يوم 29 اكتوبر واليوم امام النيابة العسكرية رفض التحقيق لانه ضد محاكمة المدنيين عسكريا وتم حبسه احتياطيا 15 يوم

علاء ومنال مستنيين طفلهم الاول وهم كانوا مقررين لو بنت حاتكون سالي على اسم الشهيدة سالي زهران- ولو ولد حايكون خالد- على اسم الشهيد خالد سعيد…

الطفل خالد علاء عبد الفتاح منتظر يتولد في شهر نوفمبر وبشغلنا وضغطنا حايكون علاء موجود بره السجن ليشهد مولده

كتبت على عجالة ولا تمثل وصف كافي لعلاء
المصدر: مدونة ويلك

Advertisements

اسماء المتهمين فى احداث ماسبيرو

مينا دانيال ( شهيد)
رامي كامل
هاني الجزيري
جوزيف نصر الله
القس فيلوبتير
القس متياس نصر
شريف رمزي
إبرام لوسيل
ثروت كمال
بهاء صابر
صبري زخاري
علاء عبدالفتاح

الحركات
———————–
حركة شباب 6 ابريل
حركة شباب من أجل العدالة والحرية
اتحاد شباب ماسبيرو
اقباط بلا قيود
اقباط من أجل مصر

شهادة د/عايده سيف الدولة بشأن المرحوم عصام عطا

شهادتي بشأن المرحوم عصام علي عطا علي، 23 سنة

عصام علي كان حيا منذ أيام قليلة.. لكنه فقد حياته ثمنا لشريحة هاتف محمول رأى سجانوه أنه لا يستحقها.. ادعى أحد السجناء الآخرين أنها لم تكن شريحة هاتف محمول وإنما مخدرات.. لكن مقابل هذا السجين الذي شهد بأنه يتناول المخدرات هناك آخرين، سجناء أيضا، اتصلوا بأهله، معرضين أنفسهم لنفس مصير عصام لو تك اكتشفاهم ليخبروهم بأن عصام يتعرض للتعذيب بخراطيم مياه تدخل من فمه ومن دبره.. عصام نفسه حاول الاستنجاد بأخيه قبل أن يموت بيوم.. في اليوم التالي نقل عصام بواسطة ضابط اسمه بيتر إبراهيم إلى قسم السموم بكلية طب القصر العيني.. لماذا السموم؟ وما هي طبيعة ذلك السائل الذي يقول زملاءه أنهم كانوا يملئون جسده به؟ لا نعلم بعد. لكن ما نعلمه أن عصام حرم حياته وأحلامه ومستقبله وهو بعد في عامه الثالث والعشرين.

ما أعلمه أيضا أن مصلحة الطب الشرعي لم تكن متعاونة، ولم تكن مجهزة، وأنها تعاملت مع أهل عصام بأسلوب أقرب إلى أمن الدولة منه إلى الأطباء.

ما اعلمه أيضا أن هذه اللفافة التي قيل لي أنها أخرجت من معدة عصام، اللفافة التي يريدون أن يقنعونا أنها تسببت في قتله، لم تخرج من معدة تفرز عصارات معدية حمضية، بل كانت لفافة اقرب ما يمكن أن نصفها به أنها لفافة نظيفة إلا من بضعة قطرات دم كتلك التي قد تنتج عن شكة دبوس.

ما أعلمه أيضا أنه لا عزاء في عصام علي إلى أن تأخذ العدالة مجراها.. وأكاد أوقن أنها لن تأخذ مجراها بدون تطهير كل ما قامت الثورة لتطهيره.. الشرطة، النيابة، الطب الشرعي والجيش الذي يحكم البلاد.

أخيرا أنا لم أحضر تشريح المرحوم عصام علي بل رأيته بعد انتهاء التشريح. أيضا بين كل وسائل الإعلام التي تحدثت معها أؤكد أنه لم يكن من بينها اليوم السابع وأنني لم أعط لهم أي تصريحات.

هذه شهادتي على ما حدث منذ الأمس إلى اليوم، بداية من اتصال شقيق الفقيد وانتهاء بالخروج من المشرحة بعد أن سمح لنا بالدخول مع والده ومحاميه، أتحمل مسئوليتها كاملة وعلى استعداد للمواجهة مع كل من ورد اسمه فيها.

27 أكتوبر 2011

اتصل بي شقيق المرحوم واسمه محمد علي ليخبرني ان شقيه كان في سجن طره شديد الحراسة تنفيذا لحكم محاكمة عسكرية بالسجن لمدة سنتين وقال لي أنه وصله من زملاء عصام في السجن أن عصام قد نقل إلى مستشفى القصر العيني بعد أن تعرض للتعذيب على مدى يومين. وقال آن والدة عصام زارته يوم الأربعاء في السجن وهربت له شريحة موبايل ليتمكن من الاتصال بها وطمأنتها على أحواله وأن سجينا آخر، كان المرحوم قد استلف منه خمسة جنيهات وعجز عن تسديدها، رآه يأخذ الشريحة فأخبر الضابط المسئول أن والدة عصام هربت له مخدرات. وأن زملاء عصام في السجن أخبروا أخيه أنه منذ ذلك الوقت يتعرض عصام للتعذيب والضرب وإدخال خرطوم مياه من فمه ومن “ورا” وأنه نقل إلى مستشفى القصر العيني وأن والدته سبقته إلى هناك وأنه في الطريق إليها. وأخبرته أنني سوف أتصل بالمحامين ليلتحقوا به هناك ويتابعوا معه الأمر.

وقد اتصلت فعلا بعدد من المحامين ونشرت على صفحتي على الفايس بوك وعلى صفحة النديم على التويتر طلب محامين أن يتوجهوا لدعم الأستاذ محمد علي وتركت رقم هاتفي للاتصال بي في حال استعداهم، وقد اتصل بي عدد من المحامين وابدوا استعدادهم للذهاب إلى مستشفى القصر العيني أتذكر منهم الأستاذ مالك عدلي من مركز هشام مبارك والأستاذ سيد فتحي من رابطة الهلالي ومحاميي مؤسسة حرية الفكر والتعبير ومحام آخر لا أتذكر اسمه عرف نفسه أنه من مجلس نقابة المحامين، كما اتصل بي الأستاذ خالد البلشي ووعد بإرسال صحفي إلى هناك.

في أثناء هذه المكالمات اتصل بي شقيق المرحوم عصام علي مرة أخرى وهو يصرخ على الهاتف بأن والدته اتصلت به وأنها وجدت ابنها في المشرحة .. وكان الأستاذ محمد علي يبكي ويلوم نفسه على وفاة شقيقه لأن شقيقه أخبره في اليوم السابق أنه يتعرض للتعذيب وطلب منه تقديم بلاغ للنائب العام لكن الأستاذ محمد قال له أن ذلك قد يتسبب له في متاعب..

بعدها بقليل علمت أن تقرير مستشفى القصر العيني المبدئي أفاد بأن عصام توفى نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب نزيف دموي حاد

وأن النيابة تريد الاكتفاء بالكشف الظاهري

وان المحامين تقدموا ببلاغ للنائب العام من أجل تحويله إلى الطب الشرعي

اليوم، 28 أكتوبر في زينهم

في الطريق إلى المشرحة اتصلت بأحد الأصدقاء فأكد لي المصدر أن التشريح توقف لأن هيئة من كبار الأطباء الشرعيين سوف يتوجهون إلى المشرحة للقيام بالتشريح، وبالتالي يجب أن نطمئن إلى أن التقرير سوف يتم كما يجب.

وصلت متأخرة إلى مشرحة زينهم. رأيت الأخ منهارا أمام باب المشرحة. الأب حاول الدخول بعد أن شعر الأخ أنه لا يتحمل الموقف. رفض طلب الأب. قيل لنا أن هناك طبيبين من أطباء التحرير بالداخل وبعد قليل خرج أحدهم د. محمد وقال أن الدكتور أحمد عصام باق بالداخل. الأب والابن وافقوا على تفويضي على الدخول نيابة عنهم. لكن الطلب قوبل بالرفض. كانت محاولات التواصل مع من هم داخل المشرحة تحدث من خال الطرق على الباب ومن خلال شباك وقف وراءه شابان وسيدة، رفضت دخول أي شخص. ثم اتضح بعد ذلك أن أحد الشابين كان هو الدكتور أحمد عصام، من أطباء التحرير المفترض أنه موجود بالمشرحة ليلاحظ عملية التشريح وقيل لي من الدكتور محمد أن لديه خبرة لأنه كان ضابطا في الجيش.

علمت أيضا من المتجمعين أمام المشرحة أن ضابطا برتبة عقيد دخل إلى المشرحة وأن مركز هشام مبارك للقانون أرسل برقية النائب العام بهذا الشأن حيث أنه لا يجوز تواجد الشرطة أثناء القيام بفحص الطب الشرعي.

في هذه الأثناء حاولت الاتصال بأصدقاء لي لتسهيل دخولنا إلى المشرحة للتأكد من سير الإجراءات خاصة وأن قرار النيابة كان ينص على أخذ عينة من الأحشاء لإثبات وجود مخدرات من عدمه على حين تتجه الشكوك إلى أن عصام مات نتيجة نزيف داخلي. وقيل لي أن هناك أوامر عليا بعدم دخول أي شخص. هذا المصدر لن يعلن عنه تحت أي ظرف من الظروف.

انتظرنا أمام المشرحة وجاء الدكتور محمد ليعطيني الهاتف لأتحدث مع الدكتور أحمد عصام من أطباء التحرير وكنت على وشك أن أطلب منه أن يتأكد من أن التشريح شامل وأنه يتناول أيضا الفحص بحثا عن إمكانية وجود نزيف داخلي. لكن في نصف المكالمة سمعت صوت امرأة تزعق فيه بأن يغلق التليفون، وانقطع الخط فعلا.

بعد حوالي ساعة من الوقوف علمنا أن التشريح قد انتهى وأنه بإمكان الوالد والمحامي وأنا أن ندخل إلى المشرحة. حاول الخال أن يدخل أيضا وقد سمح له بذلك بعد بعض الشد والجذب على أساس أنه في مجال التمريض. عند فتح باب المشرحة دخلنا وإذا بشاب، هو نفسه الذي كان يقف بجوار طبيب التحرير يمد ذراعه ليمنعني من الدخول. لم يكن يرتدي البالطو الطبي وتطاول عليا بالسب وأخبرتني السيدة المرافقة له بعد سؤالها أن اسمه الدكتور عمرو محمود، من أطباء الطب الشرعي.

أما السيدة نفسها فقد عرفت نفسها بأنها الدكتورة سعاد عبد الغفار، مديرة التشريح، وهي ذات السيدة التي كانت واقفة في الشباك وتصرخ في المحامين والأهل بأن الدخول ممنوع،

وقفت الدكتورة سعاد في ممر المشرحة تحقق مع والد عصام عن كيفية دخوله السجن والحكم وسبب الحكم عليه وتطورات الأحداث. قلت لها أنه إذا كنا بصدد تحقيق لندخل إلى غرفة ونبدأ في تحقيق س و ج وان أي شيء غير ذلك ليس من حقها. لكنها صممت وقالت بالحرف الواحد: من حقي وأنا أحتفظ بالمعلومات هنا، وأشارت إلى رأسها.

بعد استجواب والد عصام قالت تطمئننا أن تقرير الهينة الحشوية سوف يصدر قريبا ولما سألتها لماذا لن يصدر تقرير عن التشريح الكامل قالت بالطبع سوف يصدر. وقد حاول الدكتور عمرو محمود مرة أخرى أن يتدخل في الحديث لكنني رفضت وساعدت هي كذلك في إسكاته. ثم سألتني إذا كنت أتحمل رؤية المرحوم، فرددت بالإيجاب.

في المشرحة.

هذا المكان الذي دخلت إليه لا يمكن أن يمت إلى الطب بصلة. حجرة بها سريرين ألومونيوم، دماء على الأرض وعلى السريرين. المرحوم عصام مفتوح صدره وبطنه مكشوف تماما باستثناء ورقة كلينكس صغيرة موضوعة فوق عورته. مخه على رف جانب السرير المعدني، وأعضاء أخرى لم أتبينها. بدون فورمالين، بدون تلاجه. عرضت على الدكتورة سعاد ما قالت أنه حنجرة عصام وبلعومه وفردتها أمامي ثم فردت اللسان والجزء العلوي من المريء، وكلها كانت خارج الجسد لتثبت لي انه لا توجد أي جروح نافذة في أي منها. قلت لها تعلمين أن نزيفا داخليا قد يصدر عن جروح لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة فقالت لي لذلك أخدنا عينات وسوف نحللها غدا كما سوف نستخدم الميكروسكوب غدا لأن اليوم الجمعة أجازة. ثم أشارت إلى الأمعاء الدقيقة المكشوفة في جسد عصام وقالت لي بالحرف الواحد. “إذا عاوزه تدوري بنفسك اتفضلي. وأكدت لي أنه لا يوجد نزيف من أي نوع فأكدت عليها مرة أخرى أنها لا يمكن أن تقرر ذلك بالكشف بالعين المجردة فقط وأن الأمر يحتاج إلى مزيد من الإمكانيات فأكدت أن ذلك سوف يحدث غدا.

اللفافة

ثم طلبت الدكتورة سعاد من شخص ما في الحجرة أن يعرض علي العينات التي أخرجوها من جسد عصام فجاء بعدد 2 برطمان أبيض بأغطية حمراء. الأول به شيء ما لم أتمكن من رؤيته. أما البرطمان الثاني فقد قلبه الرجل في يده وأخرج منه لفافة طولها حوالي 5 أو 6 سم، بيضاء ملفوفة بخيوط سوداء عليها بضعة قطرات قليلة من الدم، وقالت أخرجنا هذه اللفافة من معدته وسوف نرسلها للتحليل غدا.

لفافة؟ أيوه لفافة! هكذا أكدت حين بدا على الذهول من استخدام نفس المصطلح الذي استخدم في قضية خالد سعيد.

عند تأكيدها على مسألة اللفافة خرجت من حجرة المشرحة إلى باب المشركة الرئيسي فحاول الدكتور عمرو محمود منعي مرة أخرى وصرخ في الحرس بألا يسمحوا لأحد بالخروج. فما كان مني إلا أن طرق بعنف على الباب من الداخل إلى أن اضطروا أن يسمحوا لي بالخروج.

د. عايدة عصمت سيف الدولة

أستاذ الطب النفسي لكلية الطب جامعة عين شمس

عضو مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف والتعذيب

28 أكتوبر 2011

عصام عطا … شهيد التنابله


عصام علي عطا، 23 سنة، كان محكوم عليه في محاكمة عسكرية”غير شرعية” سنتين.
كان اهله والمحامين بيجهزوله اجراءات الطعن.
مات من التعذيب فالسجن

عصام ارتكب جريمة فظيعة جدا تستوجب ادخال خرطوم مياه من فمه واخر من فتحة الشرج وتستوجب جريمته أيضا أن نسمع خلال ساعات مسئول من الداخلية يقول “ده بلطجى وبتاع مخدرات … ده هو اللى دخل الخرطوم” وده اللى اتقال انه مات بسبب البرشام, جريمة عصام عطا هى أنه استطاع الحصول على شريحة موبايل ليطمئن على أهله … فى حين وجود حرامية وقتله وسافكى دماء المصريين داخل السجن “القصر” ومعهم لاب توبات وتلفزيونات وتليفونات ناقص يتعملهم حمام سباحه كمان!!!
عصام عطا اتقتل علشان اللى قتلوا خالد سعيد اخدوا سبع سنين وده حكم ممكن يستأنفوه ويقللوا الحكم او يخرجوا كمان.
عصام اتقتل علشان فيه غيره مصريين اتقتلوا جوه اقسام الشرطة بعد رحيل مبارك يعنى فى ظل حكم مجلس السفاحين … اتقتل علشان فيه تنابله قاعدين يتكلموا عن عجلة انتاج وعن استقرار وامان … لكن كرامتهم .. دى اتنازلوا عنها من زمان اوى … تلاقى واحد يقولك انا كنت بنزل التحرير, لكن دلوقتى مفيش داعى عايزين استقرار ونهدى كده. احب أقول لأى واحد بيقول الكلمة دى انه يروح يدفن نفسه احسن .. لأنه اولا كداب لأنه لو حتى كان بيروح التحرير ف التحرير مش كله كان ثوار … كان فيه ناس معتصمين ودول الثوار .. وكان فيه ناس بتروح وتيجى علشان ظروف شغلهم وحياتهم .. وكان فيه ناس بتروح تتفرج وخلاص على المولد … وكان فيه برضوا حراميه بيروحوا يسرقوا من الخونه بتوع الكنتاكى اللى فى التحرير
وفضلوا يحاربوا الثوار ويطلعوا المواطنين الشرفاء عليهم … ويتقبض على الناس ويتحاكموا محاكمات غير شرعيه زى ما حصل مع عصام, لأ وكمان لما كان بيتقتل مننا ناس بيتقال عليهم بلطجية وخونه وعملاء للخارج (ومذبحة ماسبيرو خير دليل) … ولما أى واحد يتكلم ولا يكتب كلمتين على النت … يتاخد يتحاكم ويتحول مستشفى المجانين كمان
ويا سلام بقى لما واحد اعلامى يحب يعمل حلقة ينتقد فيها أداء العسكر … على طول تلاقيهم زنقوا عليه “يسرى فوده أقرب مثال”
ولا لما نروح نطالب بالافراج عن المعتقلين عند “س28” يتاخد مننا ناس ويتحاكموا كمان …طبعا ماهم اخوات الخونه اللى اسرهم العسكر
دى ابسط الاسباب اللى ادت لمقتل عصام عطا … اولهم التنابله اللى فى البيوت بيشتموا على الثورة والثوار
ياريت بقى نفوق وكفايه لغاية كده نوم … لأن دى كوابيس متقطعة … بعد كده هاتبقى حياتنا كلها كابوس كبير اوى

آخر ما كتب عصام قبل قتله | انا عصام على عطا على,, انا اتحبست عشان اهلى فقرا بس ربنا مش هيسبنى كده ربنا كبير اقوى هو احن عليه من البشر
<a
دم عصام فى رقبة العسكر والداخلية … دمه فى ايد كل مصرى بيتكلم عن عجله واستقرار

ااااااااااااه يا بلدى

عايز أصرخ واقول اااااااااااااااااه يا بلدى ياللى حاكمك شوية اوغاد جبناء يخشون الرأى

اعلان

اعلن انا / نورمان عماد ان كافة قرارات الكنيسة الارثوزوكسية لا تمثلنى من اليوم … وأن أى تصريح يصدر بالنيابة عن الشعب المسيحى هو باطل بالنسبة لى.

بيان مايكل نبيل …. الى من يهمه الامر

زادني حزناً على ما عرفته من الصحف الأسبوع الماضي… حزنت لضحايا ماسپيرو الذين اغتالتهم رصاصات الإحتلال العسكري، وحزنت لمطاردة العسكر لقيادات الحركة وعلى رأسهم أختى والزميلة سحر ماهر وتهديدهم بالقتل والسجن ومحاولة تجنيدهم للمخابرات كما يحاول العسكر معى ويفشلون باستمرار.‏

كما صدمنى خبر الإعتذار الذي قدمه والدي (الذي حاول قتلي في الماضي) للعسكر، والطريقه السخيفه التي استدرجه بها عادل المرسي رئيس كتيبة الإعدام التابعة للمجلس العسكري ليجعله يوقع على ورقه مهينه للثوار جميعاً، وليس لي وحدي… أنا لم ارتكب أي خطأ حتى اعتذر، فخور بكل كلمه كتبتها، وبكل موقف اتخذته، ويشرفني أني كنت أول من رفع لافتات في التحرير ضد الحكم العسكري، في الوقت الذي كان فيه السياسيين السذج والمأجورين يتملقون الجيش… إن المجلس العسكري هو الذي يجب أن يعتذر عن جرائم القتل والتعذيب والاعتقال الغير قانوني.‏

إن المجلس العسكري هو الذي يجب أن يعتذر عن سجني وتعذيبي وتكميم فمي والتلصص على حياة اقربائي واصدقائي. أنا بريء من ورقة الإعتذار التي وقعها والدي.‏

كما شعرت باهانه شديده من إصرار المحامين على تجاهل رغبتي في مقاطعة القضاء العسكري، واصرارهم على فرض وصايتهم علي والتقاضي أمام القضاء العسكري دون علمي ورغم عن إرادتي. لذلك أعلن أني لن أحضر جلسة الغد، وأنه لا يمثلني أي محامين أمام القضاء العسكري. فليذهب العسكر بتمثيلياتهم القبحه إلى الجحيم، أنا لا أتوسل حريتي من مجموعه من القتله وسارقي الأوطان.‏

إذا كان العسكر يظنون أني سأتعب من إضرابي عن الطعام، وأتقبل السجن والعبوديه، فهم حالمون… إذا استمر سجني أكثر من هذا الحد، فالأشرف لي أن أموت منتحراً من أن اسمح لحفنه من المجرمين النازيين أن يشعروا أنهم ينجحوا في تقييد حريتي. أنا أكبر من هذه المهذله.‏

مايكل نبيل سند

سجن المرج العمومي 2011/10/17

http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/10/20111017.html

مينا دانيال …مناضل قتله العسكر

بعد اقتحام الجيش لدير الانبا بيشوى طلعت فى مسيرة للتحرير ووقتها اتعرفت على مينا دانيال وبعدها بأيام دخلنا فى اعتصام قدام ماسبيرو بعد أحداث اطفيح, وساعتها اتعرفت على مينا اكتر , وكنا بنقعد وسط المعتصمين نحكى عن تجارب وذكريات حصلت فى الايام الاولى للثورة.
وفى خلال ايام الاعتصام كنا بنقعد نتكلم كتير فى أى حاجه ولما نزهق كنا نقفش على بعض ونتفق اننا مش هانتكلم تانى, كنا نخرج من الخيمه وبعد ما نرجع كنا بنتلكك ونتكلم تانى.
المهم خلص الاعتصام وبعد كده كنا بنتقابل صدفة, واعتصام تانى وبعده مظاهره …الخ , كنت بحب فيه ضحكته الطفوليه ونضاله اللى مش بيمل منه, مفيش مظاهرة تطلع علشان تطالب بحقوق إلا وتلاقى مينا فى وسطها, كان بيناضل علشان البلد مكانش بيثل علشان طمعان فى منصب او شهرة او أى حاجه. كان من الناس اللى تحس بصدقهم لأقصى مدى.
قابلته بالصدفة من حوالى 3 أسابيع فى المترو ومكنتش أعرف انى مش هاشوفه تانى وقتها اتكلمنا شوية وبعد كده كل واحد راح فى طريقه, ولما عرفت ان مينا استشهد مر قدام عينيا شريط بكل حاجه اشتركنا فيها , كل قفشاتنا وضحكنا الاعتصامات والمظاهرات .. حكياته…
لما روحت المشرحة يوم الاتنين الصبح مكنتش لسه مستوعب اللى حصل او ان فيه شهدا ماتو وان مينا واحد منهم … مبدأتش استوعب غير لما زفينا مينا فى التحرير وروحنا. وقتها حسيت ان مينا مشى.
حالة من الحزن والكآبه تملكتنى, لأنه فعلا انسان مستحيل تعرفه ومتحبهوش, وعلشان كده هايفضل مينا موجود فى ذكرياتنا وهاتفضل روحه فى ميدان التحرير وفى الثورة اللى كان بيطالب بالتغيير فيها, هايفضل فيه ناس عايشه علشان تحقق اللى اتمناه مينا وغيره من الشهدا اللى ماتوا بأيد الشرطة والجيش وبلطجيتهم .
حق مينا هاييجى لما الثورة تنجح ونقضى على كل حاجه وحشه فى البلد … لما نشيل اللى قتلوه من الحكم لما نشوف بلدنا بتساوى بين كل ولادها لما نشوف اللى بيغلط بيتحاسب … لما نشوف اللى قتلوا مينا اتحاكموا…
الى اللقاء يا مينا … ايها المناضل الشهيد

اللهو الخفى والثورة المصرية

فيه مسرحية لذيذه اتفرجت عليها قبل كده اسمها “قهوة ساده” فى وسط المسرحية بيتفتح الحوار عن لهو خفى المفروض انه بيعمل كل حاجه (حرب وانقلاب وكان هو كلمة السر فى تأميم القناة) حاجات كتير كده, وانا براجع الاحداث اللى حصلت من اول الثورة ورد المجلس العسكرى عليها …. لقيت اننا بقينا عايشين على كلمات محددة لا يخلو تصريح منها وهى (ايادى خارجية – أصابع خارجية- ملثمون – مجهولون – جهات تحمل اجندات اجنبية), يعنى باختصار احنا بنتكلم عن اللهو الخفى اللى محدش عارف هو مين, وطبعا المجلس العسكرى مش عارفه علشان كده بيطلع يطرح علينا الاسامى دى, طيب وبعدين؟؟؟ هنفضل لغاية امتى مش شايفين قدامنا مين هو اللهو الخفى اللى بيحرق ويقتل ويسرق ويدمر ويعمل مظاهرات وبيحرك البلد كلها بقاله 8 شهور؟؟؟
الحقيقة انا عملت عبيط كده وقولت أفكر شويه فى الموضوع وسألت نفسى شوية اسئلة … لما احنا عندنا جهاز فى الداخلية اسمه مباحث … وهما بصراحه متوصيين بالمصريين أوى … كل واحد منهم عارف اهل المنطقة اللى هو فيها وسبحان الله بيكونوا عارفين كمان مين اللى بينفذ الجرائم “اللى هما أصلا متفقين معاهم” المهم … عندنا مباحث بالمواصفات الخارقة دى ومش عارفين يجيبوا المجهولين دول؟؟
طيب سيبنا من المباحث … خلينا فى الامن الوطنى اللى هو امن الدولة … جهاز امن الدولة ده جهاز جباااااار كانوا بيجيبوا أى حد من قفاه وفى أى وقت … كانوا عيال جامده يعنى … مفيش واحد إلا وتلاقى ليه ملف فى أمن الدولة … مش عارف بيجيبوا الورق منين ..المهم ازاى الجهاز ده اللى هو مختص أصلا بكل ما يخص الامن الداخلى فى مصر مش عارف يقولنا فين المجهولين دول؟؟
سيبنا بقى من الاجهزه الخايبه دى … نيجى للتحريات العسكرية اللى هما بقى بياعين الشاى اللى كانوا معانا فى التحرير فى اعتصاماتنا … ومش بياعين شاى بس لأ دول بيشتغلوا كل حاجه “حاسين بالمصريين يعنى” … ازاى البهاوات دول مش قادرين يتخفوا فى زى ملثمين ويعرفوا مين الملثمين التانيين ؟؟؟ حتى دول كمان طلعوا أى كلام!!!
مفيش بقى غير المخابرات (طبعا مهو من أقوى الاجهزة المخابراتية فى العالم … كل كام يوم يقولولنا لقينا جاسوسس من بره … طيب وبالنسبة للجواسيس اللى بتقولوا عليهم جوه ؟؟ ولا مستحرمين تمسكوهم علشان العيش والملح يعنى ؟؟ أقصد علشان هما من مصر !!!
لما كل الاجهزة دى متعرفش تجيبلنا اللى بيخربوا ويقتلوا ويحرقوا وبيمشوا مصر زى ما هما عايزين … مين المفروض يمسكهم ويتعرف عليهم ؟؟؟ المواطنين العاديين ؟؟
اذا احنا قدام حقيقتين … إما كل اجهزة بلدنا هى أجهزة عايزه الحرق ونبدلها بأجهزة جديدة ونعلم ناس محترمه ونشغلهم فيها …. أو ان الاجهزة دى هى اللى بتعمل كل الأحداث القذرة دى وهنا برضوا هاتبقى أجهزة عايزه الحرق.

المحاكمات العسكرية … خيبه قويه

يوم4 اكتوبر اللى فات روحت علشان اتظامن مع الشباب اللى بيتحاكموا محاكمات عسكرية, ومنهم مايكل نبيل اللى كان فيه نشطاء جايين يتضامنوا معاه, اتجمعنا وبدأنا نهتف ضد حكم العسكر وضد المحاكمات العسكرية للمدنيين وضد قانون الطوارئ اللى من خلاله هايحاكموا اى حد, المهم شدينا حيلنا فى الهتافات شويه وبدأ الشباب يصوروا الوقفة وصحفيين والهتافات زى أى هتافات بتعبر عن غضب تجاه حاجه معينه أو شخص معين, أول ما جبنا سيرة الروينى اللى هو بنفسه قال انه كان بيقول أى كلام يثبتنا بيه فى التحرير, لقينا ظابط جيش خارج ومتأثر أوى ازاى نقول على الروينى كداب المهم احنا بطلنا نجيب سيرة الروينى وشويه لقينا نفس الظابط خارج ووراه شوية عساكر وبيقول لبنت معانا متصوريش وحاول ياخد منها الموبايل لكننا عرفنا ناخد الموبايل قبل ما يمسكه, وفى خلال الثوانى دى كانت سحر ماهر بتصور اللى بيحصل من الظابط راحوا واخدين منها الموبايل ودخلت هى كمان مع الموبايل جوه وطلعتلنا بعد ساعات بقضيتين (التجمهر أمام منشأة عسكرية, وتصوير منشأة واسرار عسكرية) وكأن الظابط بقدرة قادر اتحول لمنشأة وسر عسكرى , المهم زى سحر اتاخد مصور اسمه مجدى كامل وخرج من غير قضيه لكنهم حجزوا الكاميرا والمفروض انه استلمها بعد كده ومصور اجنبى تانى خرج هو والكاميرا من غير حاجه.
خلال الوقفة شوفنا فى برج المراقبة ظباط وعساكر ماسكين كاميرا فوتوغرافيا وكاميرا فيديو وبيصوروا كل اللى موجودين, محدش فينا اهتم وكملنا اليوم.
طبعا بالتفكير البسيط فى موضوع التصوير اللى هما عملوه هانفهم ان هما بيصورونا علشان يلبسونا تهم إهانة للمجلس “الذات الالهية” بالنسبالهم, فات يوم واتنين وفوجئنا النهارده بأخبار عن أن فيه استدعاء هايتم لنور ايمن نور و أسماء محفوظ وأحمدعزام ومضمون الخبر ان فيه بلاغات اتقدمت ضدهم انهم شتموا المجلس وهما واقفين اثناء جلسة مايكل نبيل.

اولا … أسماء محفوظ مكانتش موجوده فى اليوم ده أصلا
ثانيا … نور نور كان موجود لكن ماهتفش
ثالثا وهو الاهم … هل المجلس العسكرى ده إله اللى يهتف ضده يتحاكم ؟؟؟ … هو احنا خلصنا من صنم مبارك هاتحطوا نفسكم مكانه ؟؟؟
وحتى لو كانوا موجودين وهتفوا … فكل الناس اللى كانت موجوده هتفت وكل المسيرات اللى بتخرج بتهتف ضد العسكر والمحاكمات الظالمة, من باب اولى يحاكموا اللى سرقوا مصر وقتلوا المصريين …. لكن مع الاسف مفيش مجرم وحرامى هايحاسب صاحبه الحارمى … لكنهم هاينتقموا من اصحاب البيت
لكن اصحاب البيت مسيرهم يقفوا تانى زى ما وقفوا لظلم مبارك
كل اللى بتمناه فعلا اننا نتحد تانى علشان المجلس ميفرقناش … ونخلينا فاهمين ان النهارده بياخدوا واحد بكره هايسجنوا بدل الواحد ميه … وساعتها مش هانعرف نتكلم لأننا هانكون فى سجن العسكر اللى هايتحول لسجن بمساحة مصر كلها .. ده لو لسه ماتحولش فعلا
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين …

%d bloggers like this: