بلاى باك ثورة

بدأ منذ مايقرب من ساعة يوم 30 سبتمبر الذى دعت العديد من القوى السياسية والحركات للنزول لميادين مصر للتظاهر لعدة أسباب أولهم “قانون الطوارئ” الذى نزل الملايين من المصريين منذ ثمانية أشهر مطالبين بسقوطه ووقف العمل به, نزلنا لنرفض الانتهاكات التى تحدث لكرامة المصريين فى ظل نظام يرسخ الاستبداد والمهانة للمصريين, واليوم بعد ثمانية أشهر مازلنا نطالب بهذا المطلب, أحد المطالب الاخرى هو تعديل قانون الانتخابات والتى هددت بعض القوى بمقاطعتها اذا لم يتم تعديل هذا القانون, وهذا الموقف يذكرنا بما حدث منذ حوالى سنة حينما كنا بصدد انتخابات البرلمان فى ظل حكم مبارك, فالان وبعد انتفاضة شعبية راح ضحيتها ما يزيد عن 1500 شخص واُصيب فيها ما يزيد عن 5000 شخص, مازلنا نطالب بنفس المطالب, مازال النظام يتبع منهجية مبارك بل ابشع من اساليب مبارك فالاخبار تنهال علينا ساعة بعد اخرى باقتحام القنوات واعتقال الشباب والنشطاء وتعذيب المواطنين وحوادث قتل داخل الاقسام وقوانين تحرم المصريين من حقهم فى الاعتراض على أى شئ يعتبرونه خطأ وظلم لهم …. الى اخر تلك الاخبار.
هل فعلا نعيش فى ثورة ؟؟؟ هل المجلس العسكرى حمى الثورة كما كان يقولوا ؟؟؟
الحقيقة هى كما يلى: احداث 25 يناير هى انتفاضة شعبية قامت لتقول لا للظلم وصممت على هدف اسقاط النظام وأخذ المجلس العسكرى يتربص للأحداث راصدا لها واوهم المصريين بأنه لن يقف ضدهم وانه لن يطلق رصاصة واحدة عليهم, ولأن الشعب والمتظاهرين هم الاقوى وأيضا لأن مبارك فى وضع أضعف من الشعب اختار المجلس العسكرى أن يبدأ فى بيع الوهم للمصريين بأنه حامى للثورة وأنه لا يهمه إلا مصلحة الوطن, بالطبع اليوم وبعد 8 اشهر عرف الكثير إن لم يكن الجميع أن المجلس العسكرى لا يحمى الثورة بل هو القائد الاعلى للثورة المضادة, شهادة المشير طنطاوى التى برأت مبارك من تهمة اصدار اوامر بأطلاق النيران على المتظاهرين تأتى لتتوج الصورة التى بدأ المجلس العسكرى فى توضيحها بعد كل جريمة ارتكبها فى حق المصريين … فخلال اعتصامنا قبل أن يرحل مبارك كانت حملة الاعتقالات تتم ونحن نوهم انفسنا أن هذا الثعلب “المجلس العسكرى” يحمينا … ولكننا كنا متيقنين جيدا فى داخلنا أن المجلس ليس منحاذ فى صف المصريين والثورة … فالمجلس العسكرى ارتكب ابشع الجرائم ولن ينسى التاريخ موقفهم القذر تجاه الثورة وسيذهبوا الى مزبلة التاريخ مثلما هو الحال لمبارك
أيها المصريين فالنفيق جميعا ونستعيد ثورتنا وبلدنا بأيدينا وإلا لن يذكر لنا التاريخ إلا أننا سلمنا بلدنا مرة أخرى للمغتصبين واللصوص
ويا أعضاء المجلس العسكرى …. إذا الشعب يوما اراد الحياة …. و يوما ما ستكونوا فى مكان مبارك

About Norman Halim

Human Rights activist, Bolgger, Short Videos producer and student in Faculty of Engineering, Architecture Department I love travel, music and facebook Hate violence and dirty policies...

Posted on September 30, 2011, in Political blog. Bookmark the permalink. Leave a comment.

اكتب تعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: