Monthly Archives: August 2011

رأيى … مينفعش تحاسبنى عليه

ازاى يبقى لينا حرية فى الأختيار, وكمان حرية ابداء للرأي , الحريات دى هانحصل عليها لما نتخلص من الاوهام أن المجلس العسكرى بيحمى الثورة, المجلس العسكرى وأعضاؤه هم أول عدو للثورة … نعم هذا رأى الذى لا يحق لأحد ان يحاسبنى عليه … المجلس العسكرى هو من يفسد الثورة, اذا كنت لا تصدقنى فارجع لأخبار الصحف والقنوات الاخبارية فى وقت المظاهرات واعتصام التحرير قبل تنحى المخلوع, ستجد اخبار كثيرة تقول “الرئيس يتفقد اعمال الشغب فى غرفة العمليات مع أعضاء المجلس العسكرى” بالطبع ليس مذا ماهو مذكور بالنص … لكن هذا فحوى الخير أن مبارك كان يتفقد سير عملية إخماد الثورة بالاشتراك مع المجلس العسكرى, وأن مبارك واعوانه فى المجلس العسكرى يتابع عمليات دهس المتظاهرين بالسيارات وقتلهم بالرصاص الحى, فكيف لنا أن نقول أن المجلس يحمى ثورتنا, فثورتنا عاداها العالم كله فى بدايتها, حتى تأكدوا من صمود الثوار أمام القمع والقتل واستخدام العصا البوليسية لإخماد الشرارة الثورية, وأول من عادى الثورة كان المجلس العسكرى والذى يدين كل أعضاؤه بالولاء للمخلوع, فهو ولى نعمتهم وهو من يرى فسادهم ويتستر عليه’ بل ويشاركهم فيه وليس غريب أن يكون انتمائهم له فهم ضمن نظامه الفاسد …. لو بعد كل اللى الحقائق البديهية دى لسه بتقول المجلس العسكرى بيحمى الثورة, يبقى متزعلش لما تلاقيهم ناطين على السلطة, مع انى اشك انك هتزعل, لأن اللى متعود عالعبودية بيعادى الحرية
أما لو بتقول مش وقته اننا نتكلم عن المجلس العسكرى, يبقى انت بتعادى الثورة لأن الثورة لما قامت قامت علشان الفساد ميتسكتش عليه .. علشان اى ظلم يحصل محدش يسكت عليه .. علشان ميبقاش فيه ناس زيك بتقول مش وقته
فى النهاية حريتك انك تختار طريقك .. اما العبودية كما كان او مساندة الثورة ضد بارشوت العسكر
مجرد رأى

Advertisements

نحو كنيسة افضل …

اصبحت الكنيسة فى الآونة الاخيرة من مجرد دار عبادة الى مكان يُملى على الشعب القبطى فيه من سيؤيدون فى الانتخابات , ومن سينتخبون والى اى اتجاه يسيرون … فتدخل رجال الكنيسة “البعض منهم” فى السياسة العامة للبلد وهذا ما يرفضه الكثيرون من ابناء هذا الوطن والمؤيدون للدولة المدنية .
ولكن برغم كل الاحداث المتتالية لم يكل هؤلاء الذين يسيطرون على عقول البسطاء فى السياسة وهم واثقون من ان الشعب المسيحى سيتبعهم فيما يقولون.
فمن قبل عام 1993 وتصدر الكنيسة تصريحات وتأييد لأعضاء الحزب الوطنى المنحل وعلى رأسه الرئيس المخلوع “مبارك”
– ففى يوم 28 سبتمبر 1993 قرر المجمع المقدس بموافقة حوالى 50 من اعضاؤه إرسال تأييد للرئيس المخلوع “مبارك” لأعلانه الترشح لفترة رئاسية ثالثة , وفيما يلى الرابط الخاص بالوثيقة …

– وكما هو الحال فى 29 مايو 1999 حين قرر المجمع المقدس برئاسة البابا شنودى الثالث وبحضور ستة وستون من اعضاء المجمع , تأييد المخلوع لفترة رئاسية رابعة ويهيبون بالشعب المسيحى الذهاب للاستقتاء واختيار مبارك … وفيما يلى الرابط الخاص بالقرار …

– وفى 2005 كان الوضع مختلف , فهنا ارسل المجمع المقدس خطاب يطالبون فيه مبارك بالترشح للرئاسة لفترة خامسة , وهنا نص الوثيقة …


– وفى 27 سبتمبر 2005 ارسل البابا شنودة خطابا من امريكا ليهنئ مبارك بعد اعلانه قرار ترشحه للرئاسة لفترة اخرى , وهذا نص الخطاب …

– اما فى عام 2010 كان الوضع مختلف تماما .. ففى 11 ابريل 2010 نشرت صحيفة المصرى اليوم تصريحا للانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس يقول فيه بأن الكتاب المقدس يدعو لتأييد الرئيس مبارك .. فيما يلى نص التصريح

– واستمر هذا التأييد حتى وصلنا لعام 2010 .. فبعد احداث كنيسة القديسين وما أُثير حول ان هناك شبهات لتورط بعض اعضاء النظام فى الحادث … ومع بداية اندلاع احداث الخامس والعشرون من يناير إذا بنا نُفاجئ بقداسة البابا شنودة يدعوا الاقباط لعدم النزول فى المظاهرات المعارضة لنظام مبارك … حتى اندلعت الثورة وفوجئنا ايضا بإتصال البابا شنودة بمبارك ليؤيدة قائلا ” احنا معاك ” … وليس البابا فقط من قام بهذا .. فقد اتصل ايضا بمبارك .. الانبا بيسنتى اسقف حلوان والمعصرة والذى انتمى الى المنطقة الواقعة فيها المطرانية …
وهنا تكون الصدمة حينما اُسقط مبارك ففوجئنا بقداسة البابا شنوده يصرح بأن الثورة هى ثورة بيضاء وانه يؤيد المجلس العسكرى ……
كل هذا اعزائى بالنسبة لتأييد فى الانتخابات الرئاسية فما بالكم بما كان يحدث فى الانتخابات البرلمانية والتى كنت اشهد احداثها فى الكنيسة التى كنت اذهب اليها ففى كل انتخابات نرى الكاهن فى عظته خلال القداس يكرر تأييد الكنيسة لعضو الحزب المُنحل فى الانتخابات ..
اما بالنسبة للأحداث الاخيرة ففى الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتى تصادف رجوع البابا شنودة من امريكا فى تلك الايام .. وحينها سجلت القناة التابعة لثروت باسيلى عضو المجلس الملى العام ” سى تى فى ” مع بعض الاساقفة الذين كانوا متواجدين ليهنئوا قداسة البابا بسلامة وصولة الى ارض مصر … وحينما سألوهم عن الاستفتاء فقال كل منهم “لا بالطبع ” او سنعلم على الدائرة السوداء , فكيف لكم ايها المبجلون ان تملوا على الشعب القبطى ما سيختار ؟؟
كل هذا اعزائى بخلاف الكثير والكثير من المواقف التى تتدخل فيها رجال الدين فى مواقف سياسية , واقر هنا كشاب قبطى اننى ضد التدخل السافر للكنيسة فى السياسة لأن هذا يعتبر خروجا عن الدور الدينى الى دور سياسى ……..
نورمان عماد