توقفوا …. لحظة

قد تبدو قضية الشخصنة وانتشار الاشاعات قضيتان مختلفتان إلا أنهما
أحيانا يرتبطان ببعضهما البعض فى مواقف معينة وكان ذلك الارتباط ملحوظاً وبارزاً
أثناء الثورة وما بعدها خاصةً على موقع الفيس بوك والقنوات الفضائية المختلفة, ولكن
هذه المشكلة لا تعود بالطبع إلى الثورة أو إلى الشباب بل هى ذات جذور عميقة تمتد
لسنوات فى المجتمع المصرى ولكننا كنا نامل أن نرى تغيراً فى السلوك أو طريقة
التفكير فى هذا الصدد بعد الثورة ولكن كما قلنا آنفاً أن الحياة الاجتماعية
والفكرية لا تتغير بين يوم وليلة. فقد تربى المصريون إلا الاقلية على ارجاع القضية
إلى الشخص وليس الموقف ذاته والدليل على ذلك أنك حين تخبر أحداً بشئ ما يسألك “من
قال هذا؟” بدلاً من أن يقول “ماذا قال؟” أو ” ما السبب وراء ذلك؟”
…الخ.

المشكلة فى ذلك أننا ننشغل كثيرا بالأشخاص ونضيع وقت فى تحديد موقفنا
تجاه هؤلاء الاشخاص فإما أن نؤيدهم ونمجدهم وإما

أن نعارضهم ونهينهم أو نخونهم وبذلك ننشغل عن قضايا كبرى تستحق منا
الكثير من التفكير والوقت واجهد.

من اجل هذه النقطة لابد ان نتوقف عدة لحظات حتى لا يضيع منا الكثير من
الوقت

 

نحن بصدد الكثير من الاشاعات اذا لم نكترث لهذا
الموضوع….

About Norman Halim

Human Rights activist, Bolgger, Short Videos producer and student in Faculty of Engineering, Architecture Department I love travel, music and facebook Hate violence and dirty policies...

Posted on June 1, 2011, in Uncategorized. Bookmark the permalink. Leave a comment.

اكتب تعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: