Monthly Archives: June 2011

ﺑﻴﺰﻋﻠﻮﺍ…

ﺑﻴﺰﻋﻠﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺪﻗﻮﻥ..
ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻮﻝ..
ﺇﻥ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ..ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺑﺮﻧﺲ
ﻷﻧﻪ ﺣﺪﺩ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻘﺪﻣﺎ..
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ..
…ﻟﻜﻨﻨﺎ..علي
أرضنا
ف دقونكوا إحنا ﻣﺘﻠﻐﺒﻄﻴﻦ..
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻰ..
ﻭ بين اللي هيموت ف
ﺍﻟﺠﻨﺲ..
بين اللي مؤمن ملتحي
و بين اللي تحت جلابيته چينز..
بالزمة بقي يا
دقون طويلة..
إيه اللي يزعل ف كلامي..
إلا لو كانت دقونكوا دي جبس..
و
ساعتها و بكل الأدلة..
يبقي الشيطان مخلوق برنس
Advertisements

لماذا لا يمكن محاكمة مبارك علنيا ؟؟؟

يتوهم ثوار الخامس والعشرون من يناير بإمكانية محاكمة الرئيس السابق محاكمة علنية .. وتتزايد الدعوات بمليونيات لهذا الغرض ولكن … هل سأل هؤلاء الثوار انفسهم (لماذا يُصر المجلس العسكرى على سرية المحاكمات ؟؟)
دعونا اولا نسرد احداث الموجة الثورية وتحولها الى انقلاب عسكرى …
  فى اليوم الرابع من بداية الموجة الثورية وبعد الخلل الشديد فى عصا النظام وصمود الشباب فى الشارع تم اتخاذ قرار بنزول قوات الجيش الى الشارع وفرض سيطرتها … ولكن تفاجئ الجميع بموقف قوات الجيش الرائع حينها .. حينما اخذ الشباب فى الركوب اعلى المدرعات والكتابة فى اجزائها ,
ثم توالت الخطابات والتصريحات حتى ايام قبل رحيل مبارك حينما رفض عبداللطيف المناوى إذاعة قرار جمهورى بإقالة بعض قيادات الجيش بالرغم من توقيع انس الفقى – وزير الاعلام حينها ..وذلك على مسئولية قائد الحرس الجمهورى … وقام بالاتصال بالجيش وكانت تلك هى نهاية مبارك الفعلية حينها
واخذ بعد ذلك المجلس العسكرى يصدر تصريحات بأنه لن يستخدم العنف ضد المتظاهرين , بالرغم من ان قرار كهذا لا يمكن ان يتخذه إلا الحاكم العسكرى الذى من المفترض ان يكون مبارك
  توالت الاحداث وجاءنا نبأ تخلى مبارك عن الحكم وتفويض المجلس العسكرى لأدارة شئون البلاد … ولكن دعونا نرجع لما هو قبل 25 يناير

فقبل الخامس والعشرون من يناير كان طنطاوى وبلا شك هو الرجل الثانى فى النظام بعد مبارك , وكان الجيش يسيطىر على جزء كبير من إقتصاد البلد ,كما نرى ان الجيش له نصيب فى المعونة الامريكية , كما كان الجيش يمتلك كل الخيوط فى ملفات العلاقة مع اسرائيل وامريكا …
ولكن ماذا بعد 25 يناير … فقد قرر المجلس العسكرى التخلى عن مبارك او بمعنى اصح .. الانقلاب على نظامه   بدعوى انه انحاز إلى الثورا  .. طبعا نقدر له هذا الموقف المشكوك فيه
السؤال هنا لماذا يتعنت المجلس العسكرى فى مسألة المحاكمة العلنية لمبارك .. بالطبع لأن مبارك يملك الكثير والكثير من المعلومات التى من الممكن تضر بمصالح اعضاء المجلس العسكرى .. وربما شخصيات قيادية مصرية واجنبية ….لذلك يفضل اعضاء المجلس العسكرى المماطلة فى موضوع المحاكمة سواء العلنية او السرية … بسياسة النفس الطويل … فإن مات مبارك فهذا لشئ رائع .. او يتم استخدام البديل الثانى وهو الاستيلاء على الحكم بسياسة ممنهجة وخطة دقيقة
……….. ولكننا نريد دولة مدنية – لا نريد حكم العسكر ليكن العسكر فى اماكنهم يتولون امور حماية البلاد .. وامور مؤسستهم العسكرية
وليدعوا حكم البلاد للمدنيين … ويدعوا المدنيين يتولوون شئونهم


سلسلة من الاعتقالات يشنها الجيش بأوامر من المجلس العسكرى “الحاكم”  ودعونى هنا اقول انه الحاكم لآنه توالت البيانات والتصريحات المثيرة للشك والاستغراب , طل علينا يوما عضو المجلس ويقول ان 77 % من الشعب قالوا نعم للجيش , والبيانات التى تجعلنا نشعر بأن المجلس العسكرى يعايرنا ويذلنا بأنه حمى الثورة … وغيره من الهرتلة التى ينطق بها هؤلاء الطامعين فى السلطة
حماية الثورة فى نظر المجلس العسكرى تتمثل فى القبض على النشطاء وشباب الثورة وايضا تعذيبهم بكافة اشكال التعذيب التى تصرخ لها الانسانية … وكل هذا بشرعية ثورية وان الثورا هم من اعطوه السلطة حينما خلع مبارك ’
يوم 9 مارس فى حملة مشينة للاعتقالات لم يفرق فيه الجيش بين الصالح والطالح … اعتقل الشباب والشابات … واقتاد البعض منهم الى المتحف المصرى والاخرين الى مقرات الاعتقال التابعة له  ويقوم بعدها عناصر الجيش بتعذيب هؤلاء الشباب ويقوم بكشف العذرية للبنات وكهربتهن فى مناطق حساسة وكذلك الشباب …
اما يوم 9 ابريل وحينما اقتحمت قوات الجيش ميدان التحرير لتحولة الى كرات من النار الكبيرة لكى يعتقل بعض ضباط الجيش الشرفاء الذين لم لا يسرهم هذا المجلس العسكرى وافعالة  ولكن الم يفرق الجيش حينها بين الضباط والشباب المعتصمين ؟؟؟؟
فأخد يضرب هذا ويصعق ذاك ويعتقل هؤلاء …. فهذه هى الشرعية التى منحناها نحن للمجلس العسكرى لكى يعتقلنا ويفرض علينا قراراته
يفرض علينا بعد ذلك قرارات الحوار الذى يسمونه وطنى  ويلعب الدور السياسى للنظام البائد بقذارته …. بداخلى الكثير والكثير من الكلام ولكنى لا اعرف كيف اسرده
هذا مجرد تعليق بسيط على هذا الفيديو … وقريبا مقالى حول منهجية المجلس العسكرى

 

توقفوا …. لحظة

قد تبدو قضية الشخصنة وانتشار الاشاعات قضيتان مختلفتان إلا أنهما
أحيانا يرتبطان ببعضهما البعض فى مواقف معينة وكان ذلك الارتباط ملحوظاً وبارزاً
أثناء الثورة وما بعدها خاصةً على موقع الفيس بوك والقنوات الفضائية المختلفة, ولكن
هذه المشكلة لا تعود بالطبع إلى الثورة أو إلى الشباب بل هى ذات جذور عميقة تمتد
لسنوات فى المجتمع المصرى ولكننا كنا نامل أن نرى تغيراً فى السلوك أو طريقة
التفكير فى هذا الصدد بعد الثورة ولكن كما قلنا آنفاً أن الحياة الاجتماعية
والفكرية لا تتغير بين يوم وليلة. فقد تربى المصريون إلا الاقلية على ارجاع القضية
إلى الشخص وليس الموقف ذاته والدليل على ذلك أنك حين تخبر أحداً بشئ ما يسألك “من
قال هذا؟” بدلاً من أن يقول “ماذا قال؟” أو ” ما السبب وراء ذلك؟”
…الخ.

المشكلة فى ذلك أننا ننشغل كثيرا بالأشخاص ونضيع وقت فى تحديد موقفنا
تجاه هؤلاء الاشخاص فإما أن نؤيدهم ونمجدهم وإما

أن نعارضهم ونهينهم أو نخونهم وبذلك ننشغل عن قضايا كبرى تستحق منا
الكثير من التفكير والوقت واجهد.

من اجل هذه النقطة لابد ان نتوقف عدة لحظات حتى لا يضيع منا الكثير من
الوقت

 

نحن بصدد الكثير من الاشاعات اذا لم نكترث لهذا
الموضوع….

مستقبل مخلّع

تراه نحيل الجسد يطوف فى مختلف الاماكن امام مجمع التحرير .. يسألك ببسمة بريئة
“عايز شاى؟” بالرغم من قلة السنين ال9 التى عاشها ولكن حينما تتحدث معه تشعر كأنه
شخص واعى تجرع من قسوة الحياة

اسمه احمد .. يسكن منطقة امبابة .. يعمل بائع شاى مع والده امام المجمع

حينما سألته انت بتشتغل ليه يا احمد مع انك لسه صغير فى السن ولسه بدرى على
الشقاء ده ؟؟

يرد: مهو ابويا محتاج حد معاه يساعده فى الشغل علشان يصرف عالبيت

سألته : نفسك تبقى ايه لما تكبر ؟

رد بابتسامة صامتة بدون اجابة

وحينها قاطعتنا طفلة تكبر احمد بحوالى الـسنوات الثلاث بمقولة :”عايز شاى؟؟”

يتبعها صوت احمد هامساً ” البت دى رخمه وبتقطع عليا فى أكل العيش قولها
تبطل”

لا اعرف حينها ماذا اصابنى .. ولكنى لم انطق بكلمة واحدة متأثرا بالموقف ثم ربتت
على كتفه بلطف وودعته منصرفا عن المكان …

هل ستظل بلدنا على هذه الحالة … هل سيظل الاطفال يعملون فى الشوارع

بالرغم من ان حال احمد افضل من حال الكثير والكثير من الاطفال , فهو لديه بيت
واسرة بغض النظر عما يعانيه

لكن هناك مئات الالاف من الاطفال فى الشوارع يعانون كل انواع المر ويتجرعون من
قسوة الحياة ما لا يمكن ان يتحمله بشر

حينما نفكر يوما ان هؤلاء الاطفال هم شباب المستقبل … هم رجال الغد فحينها
ندرك ان غدا سيصبح مجتمعنا اكثر هشاشة ..

فهل يمكن لمجتمع يريد ان يصبح اقوى ان ينظر للمستقبل بدون ان ينظر لمن هم يمثلون
هذا المستقبل ..

هل لنا ان نحلم بمستقبل افضل فى ظل وجود شباب هذا المستقبل فى الشوارع وتحت
الكبارى وفى مقالب القمامة

فهل هذه هى النظرة المستقبلية التى غفلنا جميعا ان ندركها …. ولكن يمكننا ان
نتداركها

يمكن لمجتمع اليوم الذى يريد مستقبل افضل ان يعمل بواقعية ونظرة موضوعية عامة
لكل الامور بداية بأطفال اليوم

…. اطفال اليوم هم المستقبل وليس غيرهم

نورمان عماد,,,

%d bloggers like this: