Monthly Archives: March 2011

ماذا لو اتحدنا معا؟؟؟

“قضية واحدة” تهمنا كلنا ولكن…. اختلفت المسميات والمبادئ
هى : القضية القبطية
الدفاع: كل مصر
الافكار: كله بيضرب فى بعضه
مع اننا مؤمنين بقضية لكن كل واحد شارد فى ناحية غير التانى, مهتمين بمين اللى هيكون مسئول عن …., او …… مع اختلاف المسميات
لكن محدش واخد باله اننا بعدنا عن قضيتنا, والناس عايزين بس يركبوا على مجهود الشباب وعلى حساب القضية لغرض الظهور.
اغراض شخصية ومبادئ عنترية ومش فاهمين ان اللعبة مش سياسية.
محتاجين نقف مع نفسنا شوية ونراجع موقفنا ونعرف ان الاتحاد قوة والفرقة ضعف, نختار مابين اتنين, اما نتحد وندافع عن قضيتنا
نبعد عن المصالح الشخصية لأن ده مش وقتها
ساعتها بس هنعرف نحل مشاكلنا وهنعرف نكسب قضيتنا
عرفتوا امتى هنوصل لأهدافنا؟؟؟
لما نتحد مع بعض ….

صفحة علشان بلدى

Advertisements

لما الصحافة بتهيس….

نشرت جريدة اليوم السابع التالى :
تمكن النقيب “عمار عبد الحميد”، ضابط مباحث قسم
شرطة حلوان بمنطقة، من إنقاذ طفلتين حاول عاطل أن يستدرجهما لمسكنه لمحاولة
اغتصابهما، تحرر عن الواقعة المحضر اللازم وأخطرت النيابة للتحقيق.

وكان
النقيب عمار عبد الحميد يتفقد الحالة الأمنية بشوارع حلوان، وشاهد شخصاً وبصحبته
طفلتين إحداهما فى حالة بكاء، وباستطلاعه الأمر، تبين قيام المدعو “محمود. س. م”
(32 عاماً) عامل ومقيم بحلوان، شاهد أثناء سيره بمنطقة عرب غنيم الطفلة “نعمة. م.
أ” (14 عاما) بائعة مناديل ومقيمة بدائرة القسم، فاختمرت فى ذهنه فكرة استدراجها
بدعوى شراء حلوى لها بقصد اختطافها والتعدى عليها جنسيا بمسكنه، وأثناء سير المتهم
شاهد طفلة ثانية وتدعى “منار. س. م” (6 سنوات) ومقيمة بدائرة القسم تلهو أمام
مسكنها، فقام باستدراجها بذات الأسلوب لذات الغرض، إلا أن أمره افتضح نتيجة لبكاء
الثانية حال سيرها معه.

وكشفت التحريات أن المتهم محكوم عليه فى القضية رقم
2855/2005 أطفيح “تبديد” بالحبس سنة، وكفالة 200 جنيه بمواجهته بما أسفر عنه الضبط
اعترف بارتكابه الواقعة بغرض التعدى عليهما جنسياً بمسكنه.

وباستدعاء والد
الطفلة الثانية “س. م. و” (31 عاماً) ميكانيكى ومقيم بحلوان، حرر المحضر بالواقعة
رقم “2315 ” ضد المتهم، تضمن قيامه بخطف نجلتيه من أمام منزله، وبالعرض على اللواء
عابدين يوسف، مدير أمن حلوان، أمر بإحالة المتهم للنيابة لمباشرة
التحقيق.”

حاسس انى بتفرج على فيلم هندى والمخرج بتاعه مصرى

عندما يتلون الاخوان «الإخوان»: شعار«الإسلام هو الحل» بديهى ويضمن حقوق الأقباط

قال المهندس سعد الحسينى، عضو مكتب إرشاد جماعة
الإخوان المسلمين: «إن الجماعة تعد حالياً برنامج انتخابات مجلس الشعب المقبلة ولا
يوجد ما يمنع استخدام شعار (الإسلام هو الحل)، لأنه شعار سياسى ودينى ودستورى
وتاريخى لمصر، وأعظم ضمان لحقوق الأقباط، وهو يعنى دولة مدنية وتداولاً سلمياً
للسلطة، وأن الشعب مصدر السلطات، لكن ليس هناك قرار حتى الآن باستخدامه، وأمر بديهى
ومنطقى أن يكون هو الشعار الانتخابى فى الانتخابات المقبلة، لكننا سنتفهم من يرفض
استخدامه من مبدأ تقبل الرأى الآخر».
ووصف الحسينى كلام الشيخ محمد حسين يعقوب، حول غزوة الصناديق، بأنه كلام غير
مناسب لهذا المجال، لافتاً إلى أن الانتصار فى الاستفتاء كان لكل
مصر.

وحول الانتقادات التى وجهت
للجماعة لعدم وجود حزب الوسط فى حوارها مع القوى السياسية حول القائمة التوافقية فى
الانتخابات المقبلة، قال الحسينى: «عندما حضر الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان،
اجتماع القوى الوطنية مع المجلس العسكرى، وكان أبوالعلا ماضى، رئيس حزب الوسط،
موجداً، دعاهم جميعاً إلى حضور جلسة الحوار من أجل مصر، وليس هناك حساسية من أحد،
ومبدأ التنسيق مع كل القوى الوطنية فى الانتخابات المقبلة وارد، سواء أقباط أو
أحزاب.

ورداً على سؤال عما إذا
كان سيؤدى حوار المرشد مع شباب الأقباط لإعادة نظر الجماعة فى موقفها من تولى
القبطى الرئاسة، أكد الحسينى، ليس جديداً على الجماعة مبدأ الحوار مع الأقباط، ونحن
نعتبر الإسلام هو أكبر ضمان لحقوق المسيحيين، الذين لهم الحق فى تقلد العشرات من
المناصب فى مصر، دون نسبة لأنه لا يصح أن يكون هناك نسبة بين أبناء الوطن الواحد،
وعدم إيجازتها تولى القبطى الرئاسة فهو رأى فقهى تستند إليه وهى تحترم رأى الآخرين
وإرادة الشعب، والقرار النهائى فى وجود هذه المادة فى برنامج الحزب أم لا سيكون
لمجلس شورى الإخوان.

من جانبه،
قال الدكتور عصام العريان، المتحدث باسم الجماعة: «الانتخابات المقبلة تحتاج
استعداداً أكثر، ونحن ننتظر رأى القوى الوطنية بخصوص الترشح على قائمة توافقية
ونتابع الردود على هذه المبادرة، وإن كنت أرى أن بعض قوى المعارضة آراؤها سلبية
وغير ودية من خلال ما يُنشر فى الصحف، خصوصاً إذا كان هناك ردود منهم بالإيجاب على
القائمة الموحدة فيجب أن ينعكس ذلك تجاه الإخوان فى الصحف المعارضة

Tweet This!

عندما نرى الدين فى وسط السياسة

منظر بيضايقنى اوى “لما بشوف رجل دين
يتكلم فى السياسة والناس تاخد كلامه على انه منزل “

عشنا فترة طويلة شايفين الاخوان المسلمين عمالين يلعبوا فى عقول الناس وكنا متضايقين اوى لكن ….
اول ما اتفتح باب الحرية وكنا على ابواب الاستفتاء لقينا غيرهم كتير من الشيوخ والكهنة بيكلموا الناس يقولولهم قولوا “نعم” او قولوا “لأ” !!!
هل دور رجال الدين انهم يملوا على الناس يختاروا ايه ؟؟
هل دورهم انهم يتدخلوا فى حياة الناس ؟؟؟
الشيخ الجليل ” حسين يعقوب” يصف الاستفتاء بغزوة الصناديق

والكاهن يملى على الشعب ” قولوا لأ ” !!!

ايا كان مين فيهم اللى فاهم صح لكن مش ده دور اى شخص وخصوصا رجال الدين
دور اى شخص عنده وعى سياسى انه يعرض الخيارات السياسية وعلى الشعب الاختيار

الوقت ده وقت الحرية … وقت الديمقراطية
ف ياريت كل رجال الدين يحفظوا رأيهم لنفسهم
لأن البلد مش ناقصه توتر
الموضوع مش ناقص احتقان  
%d bloggers like this: